الاتحاد الأوروبي يسعى لاتفاق في COP 31 لتسريع خفض الانبعاثات | الشرق للأخبار

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى اتفاق في "COP 31" لتسريع خفض الانبعاثات

وثيقة: التكتل سيدفع من أجل إقرار "حزمة للتخفيف من آثار تغير المناخ"

أعلام الاتحاد الأوروبي خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، بلجيكا. 29 أبريل 2026 - Reuters
أعلام الاتحاد الأوروبي خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، بلجيكا. 29 أبريل 2026 - Reuters
بروكسل -

يعتزم الاتحاد الأوروبي استغلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP 31)، المقرر عقده في تركيا، الشهر المقبل، للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة من الجهود الرامية إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة الكوكب، وفق وثيقة داخلية للتكتل اطلعت عليها "رويترز".

ومن المقرر أن يناقش وزراء المناخ في الاتحاد الأوروبي استراتيجية التكتل لمؤتمر "كوب 31" خلال اجتماع يُعقد الاثنين. 

ورغم أن العالم يعاني من ظواهر جوية متطرفة بسبب تغير المناخ، إلا أن الحكومات فشلت في التوصل إلى اتفاق لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، خلال محادثات الأمم المتحدة السابقة بشأن المناخ، وسط قلق الاقتصادات الناشئة الكبرى، ومنتجي الوقود الأحفوري من تأثير مثل هذه الإجراءات على النمو والتنمية.

وأظهرت مسودة وثيقة للاتحاد الأوروبي أن التكتل سيدفع، خلال مؤتمر "كوب 31"، من أجل إقرار "حزمة للتخفيف من آثار تغير المناخ"، تركز على خفض الانبعاثات، من خلال تحويل التعهدات المناخية القائمة للدول إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

مطالب أوروبا في COP 31

أفادت الوثيقة بأن أحد المطالب الرئيسية للاتحاد الأوروبي هو التمديد حتى عام 2040 للمسار التفاوضي الموجود ضمن محادثات الأمم المتحدة للمناخ، والذي تناقش فيه الحكومات سبل خفض الانبعاثات، وتحديد المجالات التي يمكن بذل المزيد من الجهد فيها.

ومن المقرر أن ينتهي أجل هذا المسار التفاوضي، المعروف باسم "برنامج العمل بشأن التخفيف من آثار تغير المناخ" هذا العام.

وذكرت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي سيدفع أيضاً نحو استجابة الدول لتأكيد الأمم المتحدة، الشهر الماضي، أن العالم لن يحقق هدف "اتفاق باريس" لعام 2015 المتمثل في الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية.

وأعدت الوثيقة إيرلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وقال وزير المناخ الإيرلندي داراج أوبراين: "سنسعى إلى تعزيز شراكاتنا لتحقيق تقدم عملي في العمل المناخي العالمي، وتحديداً في ما يتعلق بالتحول بعيداً عن الوقود الأحفوري والتحول إلى الكهرباء".

ضغوط جيوسياسية بعد انسحاب واشنطن

وتتعرض جهود الدول للتعامل مع تغير المناخ لضغوط جيوسياسية بعد انسحاب الولايات المتحدة من المفاوضات العالمية بشأن المناخ.

وبعد انتهاء قمة "كوب 30" في البرازيل، العام الماضي، دون التوصل إلى التزامات أقوى للحد من انبعاثات غازات الدفيئة، يقول دبلوماسيون أوروبيون إن التكتل يخطط لاتباع نهج مختلف في "كوب31"، من خلال محاولة تجنب المواجهات العلنية بشأن القضايا الخلافية، والتركيز بدلاً من ذلك على التعاون مع الدول لتنفيذ التزاماتها المناخية.

واعتبرت الوثيقة أنه "لا مجال" لتقديم تعهدات جديدة بشأن تمويل المناخ خلال "كوب 31"، وهو موقف من المرجَّح أن يضع الدول الأوروبية في خلاف مع البلدان الأفقر التي تسعى إلى الحصول على مزيد من الدعم.

تصنيفات

قصص قد تهمك