هوانج يقر بالخيانة الزوجية.. و"إنفيديا" تحقق في شبهات تجسس | الشرق للأخبار

هوانج يقر بالخيانة الزوجية.. و"إنفيديا" تحقق في شبهات تجسس

الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانج خلال قمة بمعهد دونالد ترمب للسلام في واشنطن، 8 أكتوبر 2026 - REUTERS
الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانج خلال قمة بمعهد دونالد ترمب للسلام في واشنطن، 8 أكتوبر 2026 - REUTERS

أعلن مجلس إدارة شركة Nvidia (إنفيديا)، الأحد، فتح تحقيق مستقل بشأن تقارير عن احتمال تعرض رئيسها التنفيذي، جنسن هوانج، لاستهداف من جهاز استخبارات أجنبي، بعدما أقر بخيانة زوجته، مؤكداً استمراره في منصبه إلى حين ظهور نتائج التحقيق.

وقالت الشركة، في بيان، إن مجلس الإدارة سيشكل لجنة من الأعضاء المستقلين، تعمل مع مستشارين قانونيين خارجيين للإشراف على التحقيق.

وأضافت: "ليس لدى المجلس ما يدعوه إلى الاعتقاد بأن الأمن القومي أو أسرار إنفيديا تعرضت للاختراق، لكن التحقيق سيفحص جميع المعلومات المتاحة"

هوانج يعتذر ويتعهد بالتعاون

وفي رسالة إلى الموظفين، نقلت مضمونها "بلومبرغ"، قال هوانج، البالغ 63 عاماً: "خنت زوجتي.. أفعالي آذتها وآذت أطفالنا.. لا عذر لما فعلته، وأنا آسف جداً".

وأكد تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفاته والأذى الذي تسبب فيه، مضيفاً أن أسرته لا تتحمل أي مسؤولية عن خياراته، وطالب باحترام خصوصيتها.

وذكر هوانج أنه يدعم التحقيق المستقل، وسيتعاون معه بالكامل، مضيفاً: "أحب بلدنا وشركتنا، وأنا ملتزم بحماية إنفيديا ودعم الأمن القومي الأميركي". كما أكد التزامه بالشركة والعمل لاستعادة ثقة موظفيها ومجلس إدارتها وشركائها ومساهميها.

شبهات بشأن مسؤولة سابقة في MegaSpeed

وجاء إعلان التحقيق بعد تقارير عن احتمال تعرض هوانج لاستهداف استخباراتي من خلال أليس هوانج، المسؤولة التنفيذية السابقة في شركة MegaSpeed International Pte Ltd (ميجاسبيد إنترناشونال)، التي تشتبه السلطات الأميركية في أن جهاز استخبارات صينياً جندها، بحسب "بلومبرغ".

وكان رئيس "إنفيديا" نفى سابقاً أن تكون علاقته بها تتجاوز علاقة "طبيعية". ولم يحدد في الرسالة المنشورة اسم الطرف الآخر في العلاقة التي اعتذر عنها.

وتواجه "ميجاسبيد"، التي تتخذ من سنغافورة مقراً، اتهامات بانتهاك قيود التصدير الأميركية وتهريب رقائق "إنفيديا" إلى الصين.

وسبق أن قال هوانج لـ"بلومبرغ" إن اتصالاته بموظفي "ميجاسبيد" كانت مماثلة لعلاقات العمل التي تجمعه بكثير من العملاء والمديرين التنفيذيين الصينيين.

وذكرت "بلومبرغ" أن القضية أثارت تساؤلات بشأن مستقبل هوانج، الشريك المؤسس لـ"إنفيديا"، الذي قاد تحولها من شركة تصنع بطاقات معالجة الصور والرسوم في أجهزة الكمبيوتر إلى مورد رئيسي للرقائق المتقدمة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الوكالة، يعتمد هوانج هيكلاً إدارياً غير تقليدي، يتولى فيه المسؤولون المرتبطون به مباشرة تنفيذ قراراته بسرعة.

ويقول إن هذا النهج يمنح الشركة مرونة لمواكبة التحولات التقنية، لكنه يجعل إيجاد بديل قادر على تولي مسؤولياته أمراً صعباً.

تصنيفات

قصص قد تهمك