استراتيجية جديدة للبنتاجون.. 29 مصنعاً للبرمجيات تحت "مظلة مركزية" | الشرق للأخبار

استراتيجية جديدة للبنتاجون.. 29 مصنعاً للبرمجيات تحت "مظلة مركزية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
مبنى البنتاجون في واشنطن، الولايات المتحدة. 15 يونيو 2005. - Pool
مبنى البنتاجون في واشنطن، الولايات المتحدة. 15 يونيو 2005. - Pool
دبي-

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل 29 مصنعاً للبرمجيات، تتبع الوزارة إلى نظام مركزي شامل، في خطوة تهدف إلى الإسراع من تسليم البرمجيات وجعل الأدوات والتطبيقات التي تستخدمها مراكز التطوير جزء أكثر انتظاماً ومرونة.

وجاء ذلك في استراتيجية صدرت أواخر الأسبوع الماضي، نصت على أن مصانع البرمجيات الموجودة عبر الخدمات العسكرية المختلفة أحرزت تقدماً كبيراً، لكن وزارة الدفاع بحاجة إلى الاستفادة بشكل أفضل من هذا التقدم، بحسب ما ذكره موقع "ديفينس نيوز" الأميركي، الاثنين.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع إن النظام المركزي سيستفيد من الاستثمارات التي تقوم بها كل خدمة عسكرية فردية، لكنهم لم يعلقوا على ما إذا كان العدد الإجمالي لمصانع البرمجيات سينخفض أم لا.

الأهداف الثلاثة

ويعد هذا النظام المركزي لمصانع البرمجيات واحداً من أهداف رئيسية 3 موضحة في استراتيجية تحديث البرامج الجديدة لوزارة الدفاع الأميركية، والتي تمت الموافقة عليها أخيراً من قبل نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس.

وتنص الاستراتيجية على أنه من أجل تحسين عمليات تطوير البرامج، يجب على الوزارة إعادة تقييم سياساتها وإرشاداتها، للتأكد من أنها ليست مقيدة بشكل مفرط، وتستمر في دعم المرونة في طريقة اكتسابها وتمويلها للبرامج.

وبحسب الاستراتيجية، ستضع وزارة الدفاع خطة تنفيذية بهذا الشأن خلال الأشهر الستة المقبلة.

وستعمل مجموعة توجيهية عليا لتحديث البرامج، تم تشكيلها حديثاً، على تنسيق الجهود وتحديد أولوياتها في إطار الاستراتيجية وستقوم بتطوير خطة عمل سنوية. وستنشئ المجموعة أيضاً محفظة قدرات برمجية للإبلاغ بالقرارات ذات الصلة بالميزانية والتأكد من تكامل الجهود عبر وزارة الدفاع.

وقالت دانييل ميتز، نائبة رئيس قسم المعلومات بوزارة الدفاع، للصحافيين إن الهدف هو تسخير نجاح تلك المصانع بشكل يعزز الاستفادة منها داخل الوزارة.

تحسين الأداء

وسيساعد نظام البرامج المركزي أيضاً على تبسيط نقاط التحكم لتسليم البرامج من طرف إلى آخر وتسريع الابتكار في أيدي الجنود، وفقاً للاستراتيجية.

وقال جيسون فايس، رئيس قسم البرمجيات في البنتاجون، للصحافيين إن الوزارة لا تريد بالضرورة إجراء تغييرات على كيفية عمل المصانع، لكنها بدلاً من ذلك تريد أن تسمع من تلك المنظمات حول التغييرات السياسية والمعايير التي قد تكون مفيدة للغاية.

وأوضح فايس أن الوزارة تتوقع اكتساب الكفاءات وتوفير التكاليف من خلال تطوير استراتيجية عمل مصانع البرمجيات.

وأضاف: "إذا تمكنا من تحقيق ذلك، فإنه سيسمح للنظام الشامل لمصانع البرمجيات بالاستمرار في النمو، لكن بالعمل بدرجات أعلى من الحجم والدقة دون الحاجة إلى البدء من نقطة الصفر في كل نقطة".

وإلى جانب إنشاء نظام شامل للتطوير على مستوى المؤسسة، تحدد الاستراتيجية هدفين آخرين هما تسريع بيئة الحوسبة السحابية الخاصة بوزارة الدفاع وتحويل العمليات لتوفير المزيد من المرونة والسرعة.

وكجزء من التركيز على تسريع الحوسبة السحابية، تدعو الاستراتيجية للحاجة إلى تأمين البيانات في ذلك النظام السحابي وتحسين البنية التحتية خارج الولايات المتحدة لضمان الاستفادة بشكل جيد من تلك الإمكانات.

تصنيفات