بعد مأساة الطفل ريان.. المغرب يستعد لحصر الآبار العشوائية | الشرق للأخبار

بعد مأساة الطفل ريان.. المغرب يستعد لحصر الآبار العشوائية

جانب من عمليات الحفر بجانب البئر الذي سقط فيه الطفل المغربي ريان في ضواحي مدينة شفشاون، المغرب - 4 فبراير 2022 - الشرق
جانب من عمليات الحفر بجانب البئر الذي سقط فيه الطفل المغربي ريان في ضواحي مدينة شفشاون، المغرب - 4 فبراير 2022 - الشرق
الرباط-

يعتزم المغرب القيام بإحصاء شامل للآبار العشوائية التي يمكن أن تشكل خطراً، على إثر مأساة الطفل ريان، الذي انتشل ميتاً بعدما ظل عالقاً في بئر لمدة 5 أيام، وشغلت أخباره العالم طوال تلك الفترة.

وقال مدير البحث والتخطيط بوزارة التجهيز والماء عبد العزيز زروالي، لوكالة الأنباء الرسمية، إن الوزير "أعطى تعليماته الصارمة لمديري وكالات الأحواض المائية للقيام بجرد شامل للآبار العشوائية التي قد تشكل خطراً على السلامة العامة، بتنسيق مع السلطات المحلية".

بناء على نتائج هذا الإحصاء يرتقب أن تقوم وكالات الأحواض المائية التي تتولى تدبير المياه على المستوى الجهوي، و"بتوجيه إنذار للمعنيين بالأمر ضمن آجال معقولة لإغلاق هذه الآبار أو ترميمها، لتفادي كل خطر يحدق بالعموم وبالحيوانات"، بحسب زروالي.

وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في حال عدم امتثالهم "ستقوم وكالة الحوض المائي المعنية بعملية الردم على نفقة المخالف مع إمكانية الملاحقة القضائية".

وأفاد زروالي بأن "وكالات الأحواض المائية تسجل نحو ألف مخالفة سنوياً لجهة حفر آبار غير مرخصة، ويتم ردمها ومصادرة آلات الحفر مع إحالة محاضر المخالفات على النيابة العامة"، مضيفاً أن السلطات "لا تملك إحصاءات لمجمل الآبار غير المرخصة".

وودع المغرب، الاثنين الماضي، الطفل الذي يبلغ 5 أعوام في جنازة بقرية إغران شمالي المملكة، حيث سقط عرضاً في بئر جافة عمقها 32 متراً، ولم يتم إخراجه إلا بعد عملية معقدة استغرقت 5 أيام، وسط ترقب شديد في المغرب وخارجه.

ونبهت وسائل إعلام تزامناً مع تشييعه إلى الخطر الذي لا تزال تشكّله الآبار غير المحروسة في مناطق قروية عديدة، داعية السلطات إلى إجراءات عاجلة لتفادي مآس مماثلة.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات