الفلبين تتأهب بسبب بركان "تال" قرب العاصمة

time reading iconدقائق القراءة - 5
خفر السواحل في الفلبين لدى إجلاء الصيادين خوفاً من البركان تال الذي يظهر في الخلفية وهو يطلق أعمدة الدخان. 26 مارس 2022 - AFP
خفر السواحل في الفلبين لدى إجلاء الصيادين خوفاً من البركان تال الذي يظهر في الخلفية وهو يطلق أعمدة الدخان. 26 مارس 2022 - AFP
مانيلا-رويترز

أطلق بركان صغير بالقرب من العاصمة الفلبينية مانيلا عمودين من الدخان الأحد، في إشارة على استمرار ثورانه، ما دفع السلطات إلى حث السكان مغادرة منازلهم.

يقع بركان تال في بحيرة خلابة في إقليم باتانجاس جنوبي مانيلا، وأطلق عموداً بلغ ارتفاعه 800 متر ثم آخر بارتفاع 400 متر.

جاء ذلك في أعقاب ثوران للبركان من فوهته الرئيسية السبت، نتيجة تفاعل صخور منصهرة فائقة الحرارة مع الماء.

وسجلت وكالة علوم الزلازل والبراكين 14 زلزالاً بركانياً حول، تال في غضون 24 ساعة بعد الثوران الأول.

وقالت في نشرة "النشاط من الفوهة الرئيسية كان يهيمن عليه تصاعد السوائل البركانية الساخنة في البحيرة التي يقع بها"، محذرة من احتمال انطلاق حمم بركانية قوية في حالة حدوث ثورات بركانية أقوى في وقت لاحق.

 وظل التأهب للبركان عند المستوى الثالث على مقياس من 5 مستويات، وهو ما يعني "تسرب صخور منصهرة عند الفوهة الرئيسية فيما قد يؤدي إلى مزيد من الانفجارات اللاحقة".

وقال مكتب الرئيس رودريجو دوتيرتي إنه يراقب الوضع عن كثب، وأضاف أنه حتى الأحد جرى إجلاء ما يقرب من 3 آلاف شخص إلى ملاجئ مؤقتة.

وفي يناير 2020، أطلق "تال" عموداً من الرماد والبخار بارتفاع وصل إلى 15 كم، ما تسبب في إجلاء ما يزيد على 100 ألف شخص، كما تم إلغاء عشرات الرحلات الجوية، وتساقط رماد كثيف في أماكن بعيدة مثل مانيلا، وفي عام 1911 أدى انفجار بركان تال إلى مقتل أكثر من 1300 شخص.

تصنيفات