"الشرق الأوسط" تنطلق بحلة جديدة عبر منصات وتطبيقات مبتكرة | الشرق للأخبار

"الشرق الأوسط" تنطلق بحلة جديدة عبر منصات وتطبيقات مبتكرة

time reading iconدقائق القراءة - 4
"الشرق الأوسط" تنطلق بحلة جديدة عبر منصات وتطبيقات مبتكرة - صحيفة "الشرق الأوسط"
"الشرق الأوسط" تنطلق بحلة جديدة عبر منصات وتطبيقات مبتكرة - صحيفة "الشرق الأوسط"
دبي -

أعلنت صحيفة "الشرق الأوسط"، الاثنين، الإطلاق الرسمي للحلّة الجديدة والتطوير الرقمي المتكامل للصحيفة، مشيرة إلى أن ذلك يعد "تعزيزاً لمكانتها في المشهد الإعلامي"، و"لمواكبة الأنماط المتغيرة لاستهلاك الأخبار والمعلومات عبر منصات مُحدثة، وتطبيقات صحافية مبتكرة".

وتأتي عملية التطوير بعد 45 عاماً كانت تصدر خلالها "الشرق الأوسط" ورقياً كإحدى أبرز الصحف العربية الواسعة الانتشار.

ويشمل التحديث الرقمي الذي أجرته الصحيفة، تطوير موقعها الإلكتروني، وطرح تطبيق تفاعلي للهواتف المحمولة، إلى جانب قناة "بودكاست"، ونشرات بريدية يومية، إضافة إلى تحديث منصات التواصل الاجتماعي وجميع قنوات التواصل الأخرى مع القراء والمتابعين.

وستسهم هذه التحسينات في إتاحة محتوى "الشرق الأوسط" على برامج "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ" وغيرها من منصات "المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام".

وفي حلّتها الجديدة، عززت الصحيفة استراتيجيتها التحريرية، ووسعت التغطية التي تشتهر بها في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد وكذلك الصحة والعلوم والتكنولوجيا.

يذكر أن "الشرق الأوسط" تميزت عند انطلاقها في عام 1978، من شارع الصحافة "فليت ستريت" في العاصمة البريطانية لندن، بلون صفحتها الأولى الأخضر الذي شكل هوية بصرية مميزة لها.

ورسخت الصحيفة سمعتها بفضل تغطيتها لأحداث بارزة مثل الصراع "العربي - الإسرائيلي"، وقمة "كامب ديفيد"، وما تمخض عنه من معاهدات، و"الثورة الإيرانية" 1979، والحرب الأهلية اللبنانية (1975 -1990)، والحرب العراقية - الإيرانية (1980 - 1988)، وحرب الخليج الثانية 1990، والغزو الأميركي للعراق عام 2003، والانتفاضات العربية التي اندلعت في 2011.

وبفضل سمعتها كصحيفة موثوقة، أجرت "الشرق الأوسط" لقاءات مع قادة بارزين في لحظات حاسمة من تاريخ العالم، بما في ذلك مقابلاتها مع الزعيم السابق للاتحاد السوفيتي ميخائيل جورباتشوف، قبل سقوط الاتحاد السوفيتي، والرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن بعد حرب العراق، وغيرهما.

وعبر تاريخها، تولى مسؤولية الصحيفة رؤساء تحرير من كبار الصحافيين، أسهموا جنباً إلى جنب مع كتاب "الشرق الأوسط" المميزين بتعزيز مكانتها.

مواكبة المشهد الإعلامي

سيكون محتوى "الشرق الأوسط" متاحاً  لأول مرة على منصات "الشرق للأخبار"، ضمن الاستراتيجية التطويرية لـ"المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام" (SRMG). وستسهم هذه الجهود في توسيع نطاق إتاحة المحتوى عالي الجودة، وسهولة وصول المتابعين حول العالم إلى الأخبار في أي وقت ومن أي مكان.

وفي تعليقها على الإطلالة الجديدة للصحيفة، قالت الرئيس التنفيذي لـ"المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام" جمانا الراشد: "هذه أفضل صحيفة في العالم العربي. فلم تصل صحيفة أخرى إلى محتوى صحافي يضاهي ما نقدمه نوعية وعمقاً".

وأضافت: "كان من الطبيعي أن تُحافظ الصحيفة على ولاء قرائها القوي"، لافتة إلى أن "عملية التحديث هذه مثال جديد على ريادة (الشرق الأوسط) في مجال الابتكار، حيث نعزز المحتوى ونطوره باستخدام البيانات والمنصات الجديدة".

وتابعت الراشد: "كما نعمل على صقل وتطوير وجذب المهارات الصحافية الناشئة لتتمكن الصحيفة من الحفاظ على ما عرف عنها من جودة وتميز مهني. في الوقت ذاته الذي تعزز الصحيفة فيه قدرة الجيل الجديد من القراء على الوصول بسهولة إلى ما تقدمه من محتوى أصيل متميز".

من جهته، أكد رئيس تحرير "الشرق الأوسط" غسان شربل، أهمية مواكبة التغير في المشهد الإعلامي وإطلاق الصحيفة بحلة جديدة، استمراراً لريادتها، مع حفاظها على ما تقدمه من محتوى تحريري حصري عالي الجودة.

وقال: "يضمن تحولنا الرقمي جذب جيل جديد يرغب في الوصول إلى محتوانا بطرق منوعة، وعبر منصات مختلفة".

وأضاف شربل: "من خلال خبرتنا الطويلة، سنستثمر في إنتاج محتوى مميز ومبتكر وعالي الجودة يواكب الأنماط المتغيرة لاستهلاك المعلومات ويعزز مفهوم (الرقمنة أولاً)، ما يسهم في توسيع انتشار الصحيفة".

ويذكر أن "الشرق الأوسط" تمتلك حقوق النشر لمطبوعات عالمية، بما في ذلك "نيويورك تايمز"، و"الجارديان"، و"بلومبرغ"، و"تريبيون ميديا".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات