بسبب الاحتباس الحراري.. انحسار المياه في نصف بحيرات العالم وسدوده

time reading iconدقائق القراءة - 3
منظر لبحيرة إليزابيث في لوس أنجلوس بعد تعرضها للجفاف جراء التغير المناخي. 18 يونيو 2021 - REUTERS
منظر لبحيرة إليزابيث في لوس أنجلوس بعد تعرضها للجفاف جراء التغير المناخي. 18 يونيو 2021 - REUTERS
واشنطن -أ ف ب

أظهرت دراسة جديدة أن كمية المياه تتقلص في أكثر من نصف بحيرات العالم وخزاناته، وهو اتجاه يُهدد هذا المصدر الحيوي للمياه العذبة، ويُعزى إلى حد كبير إلى الاحتباس الحراري، والإفراط في استخدام البشر له.

ويعيش نحو ربع سكان العالم في مناطق تُعاني بحيراتها من الجفاف أو تتبخر المياه في سدودها، وفق الدراسة التي نُشرت، الخميس، في مجلة "ساينس" العلمية المرموقة.

وقال بالاجي راجاجوبالان، الأستاذ في جامعة كولورادو بولدر، والمشارك في وضع الدراسة، إن "البحيرات في خطر على مستوى العالم، وهذا له تبعات واسعة. إنها توفر للمجتمعات والإنسانية شريان الحياة، ومع ذلك فهي لا تحصل على الاحترام الذي تستحقه".

وتُغطي البحيرات حوالي 3% من سطح الأرض، لكنها تُمثل 87% من المياه العذبة السائلة عليها. وهي تُستخدم للاستهلاك البشري أو الزراعة أو حتى لإنتاج الكهرباء.

وعاينت دراسات سابقة جفاف وتدهور حالة البحيرات الكبرى بشكل منفرد، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تُقدم عرضاً تفصيلياً للاتجاهات العالمية وأسباب التغييرات المرصودة، وذلك بفضل أرصاد الأقمار الاصطناعية.

وفي مارس الماضي، حذّرت الأمم المتحدة في تقرير من أن الاستهلاك المفرط للمياه وتغير المناخ جعلا "نقص المياه مستوطناً" في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى "خطر وشيك" بحدوث أزمة عالمية.

وقال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في تقرير مشترك، صدر في نيويورك قبل افتتاح مؤتمر نادر حول هذه القضية الشائكة إن نحو ملياري شخص يفتقرون إلى مياه شرب مأمونة في حين يفتقر 3.6 مليار شخص إلى خدمات صرف صحّي موثوق بها.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات