"الحروب الثقافية" في أميركا تطال شركات مختلفة | الشرق للأخبار

بين اليمين واليسار.. "الحروب الثقافية" في أميركا تطال شركات مختلفة

time reading iconدقائق القراءة - 3
لافتة تدعو إلى عدم الدخول أمام مطعم Chick-fil-A بولاية كاليفورنيا الأميركية. 1 يونيو 2023   - AFP
لافتة تدعو إلى عدم الدخول أمام مطعم Chick-fil-A بولاية كاليفورنيا الأميركية. 1 يونيو 2023 - AFP
واشنطن-

أثارت سلسلة مطاعم "شيك فيل إيه" Chick-fil-A الأميركية للوجبات السريعة المحبوبة لدى محافظين كثر هذا الأسبوع، حفيظة بعض اليمينيين الذين اتهموها بـ "الانزلاق" إلى ثقافة الـ"ووك" woke التي تتبنى مطالب باليقظة تجاه الإساءات العنصرية والتمييز.

ولأنّ سلسلة المطاعم تضمّ مسؤولاً يُعنى بـ"التنوع والمساواة والاندماج"، انتشرت دعوات لمقاطعتها على غرار الحملات التي استهدفت أخيراً شركات أخرى، بينها سلسلة متاجر "Target".

وتُعتبر "شيك فيل إيه" علامة تجارية محافظة، وفي عام 2012، وجّه التقدّميون انتقادات حادة لسلسلة المطاعم متّهمين إياها بـ "تمويل تحركات مناهضة لزواج المثليين".

أما اليوم، فيشتكي عدد من نجوم مواقع التواصل اليمينيين من التزام "شيك فيل إيه" بـ"التنوع"، ما يبرز في موقعها الإلكتروني، ومن أنّها توظّف نائب رئيس مسؤول عن هذا الموضوع. 

"حروب ثقافية"

وسلسلة مطاعم "شيك فيل إيه" أحدث شركة تطالها "الحروب الثقافية" الأميركية التي تشكل خلافات تتطوّر في كثير من الأحيان، في شأن قضايا مثيرة للجدل، بينها حقوق المثليين، وحيازة الأسلحة، وتعليم بعض المواد في المدارس.

وبعدما استُهدِفت بحملة أطلقتها شخصيات محافظة، أعلنت مجموعة "Target"، الأسبوع الماضي، سحب منتجات تحتفي بالمثليين من متاجرها، وذلك عقب تهديدات تلقاها عدد من موظفيها، في تطورات تؤشر إلى الخلافات المحيطة بهذا الموضوع في البلاد.

وأطلقت المجموعة سلسلة من المنتجات لشهر يونيو (شهر الاحتفاء بالمثليين)، الذي تُنظم خلاله فعاليات.

وقبل بضعة أسابيع، طالت الحرب الثقافية شركة "بَد لايت" لتصنيع البيرة، بسبب عقدها شراكة مع نجمة مواقع تواصل متحولة جنسياً.

ومن الواضح أن "الحروب الثقافية" لم تصل إلى نهايتها في الولايات المتحدة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات المرتقبة في عام 2024.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات