
اتخذت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن خطوات لحماية النظام الكهربائي للبلاد من الهجمات الإلكترونية، ضمن مبادرة الـ100 يوم التي تجمع بين الأجهزة الحكومية الفيدرالية والخاصة.
وتشجع المبادرة التي أعلنتها وزارة الطاقة الأميركية، الثلاثاء، مالكي ومشغلي محطات الطاقة والمنشآت الكهربائية، على تحسين قدراتهم للتعرف على التهديدات الإلكترونية المحيطة بشبكاتهم.
وتتضمن وضع أهداف ملموسة بالنسبة لهم لاستخدام التكنولوجيا لتحديد الاختراقات، والرد عليها في الوقت المناسب.
وتستقبل الوزارة مشاركات من المرافق الكهربائية وشركات الطاقة والأجهزة الحكومية وجهات أخرى، لتلقي توصيات بشأن كيفية حماية سلسلة إمداد الطاقة.
ويعكس الجهد المبذول، القلق المتزايد من احتمال وقوع هجمات إلكترونية، قد تعرقل إمداد الطاقة في البلاد.
وقالت آن نوبرغر، نائب مستشار الأمن القومي للتكنولوجيا الإلكترونية والناشئة، في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، بداية الشهر الجاري، إن "الإدارة تضطلع بجهد جديد لمساعدة المرافق الكهربائية ومحطات المياه والصناعات الحيوية الأخرى في الحماية من الهجمات المدمرة المحتملة".
وذكرت وزيرة الطاقة جينيفر غرانهولم، في بيان، أن الولايات المتحدة "تواجه تهديداً إلكترونياً متنامياً وموثقاً من أطراف خبيثة تسعى لعرقلة الكهرباء التي يعتمد عليها الأميركيون في منازلهم وأعمالهم".
استهداف إيراني للأطباء
وفي نهاية مارس الماضي، قالت مجموعة "بروف بوينت" للأمن السيبراني، إن مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الإيرانية استهدفت كبار الباحثين العاملين في المجال الطبي في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، خلال الأشهر القليلة الماضية.
ونقلت صحيفة "ذا هيل" عن المجموعة قولها إن القراصنة الإيرانيين المعروفين باسم "فوسفورس" أو "Charming Kitten" استهدفوا نحو 25 متخصصاً طبياً في مجالات أبحاث الجينات والأعصاب والأورام، في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، خلال ديسمبر الماضي.
ولفتت إلى أن القراصنة الإيرانيين تعقبوا أهدافهم، في محاولة للحصول على بيانات اعتماد الحساب الشخصي، باستخدام رسائل البريد الإلكتروني الخبيثة، لجذب الأهداف إلى صفحة تنتحل الشكل الخارجي لصفحة تسجيل الدخول الخاصة بـ"مايكروسوفت".
ووصفت المجموعة الضحايا بأنهم "موظفون رفيعو المستوى للغاية، في مجموعة متنوعة من منظمات البحث الطبي"، موضحة أن "عملية القرصنة كانت على الأرجح جزءاً من عملية جمع معلومات استخباراتية ونتيجة للتوتر المستمر بين إيران وإسرائيل".
عقوبات على روسيا
والخميس، فرضت واشنطن مجموعة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على موسكو، متهمة إياها بـ"زعزعة الاستقرار الدولي"، وشن هجمات إلكترونية على المصالح الأميركية.
وطردت واشنطن 10 مسؤولين يعملون في السفارة الروسية، اتُهم بعضهم بأنهم أعضاء في أجهزة استخبارات موسكو، ولأول مرة يذكر رسمياً جهاز المخابرات الخارجية الروسي على أنه منفذ تسلل "سولارويندز كورب".
وتتهم واشنطن موسكو، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، وبالمسؤولية المباشرة عن هجوم سيبراني واسع عبر برنامج لشركة البرمجيات الأميركية "سولارويندز"، ما أضر بآلاف شبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأميركية، والقطاع الخاص.
اقرأ أيضاً:




