تغير المناخ يمكن أن يكون له تأثير هائل على الصحة العقلية | الشرق للأخبار

دراسة تربط بين تغير المناخ وتأثير هائل محتمل على الصحة العقلية

time reading iconدقائق القراءة - 2
تغير المناخ أثر على مزارع الكاكاو في كوابينج، غانا، 28 فبراير 2024 - REUTERS
تغير المناخ أثر على مزارع الكاكاو في كوابينج، غانا، 28 فبراير 2024 - REUTERS

قالت دراسة حديثة إن تغير المناخ يمكن أن يكون له تأثير هائل على الصحة العقلية، كما يمكن أن يؤدي لمئات الملايين، أو حتى مليارات الأيام الإضافية من أعراض القلق والاكتئاب في الولايات المتحدة وحدها.

ووفقاً لما نشره الباحثون في دورية "ذا لانسيت بلانيتاري هيلث" The Lancet Planetary Health، فإنه من المرجح أن يقع العبء الأكبر لارتفاع درجات الحرارة، والطقس الأكثر حدة على المجتمعات ذات الدخل المنخفض، وأجزاء من أبالاشيا.

وأبالاشيا منطقة جغرافية وثقافية في شرق الولايات المتحدة، سميت على اسم جبال الأبالاش، التي تساعد في تحديد الإقليم وتمتد عبر 13 ولاية وتشمل ولاية ويست فرجينيا بأكملها، وأجزاء من 12 ولاية أخرى هي: ألاباما، جورجيا، كنتاكي، ماريلاند، ميسيسيبي، نيويورك، نورث كارولاينا، أوهايو، بنسلفانيا، ساوث كارولاينا، تينيسي، وفرجينيا.

وباستخدام بيانات المسح الوطني للصحة العقلية، وتوقعات من نماذج مناخية متعددة، قدّر الباحثون أن ارتفاع درجة الحرارة سنوياً في نطاق بين درجة و6 درجات مئوية قد يؤدي إلى ما يصل إلى 1.8 مليار يوم إضافي من أعراض القلق، وما يصل إلى 1.4 مليار يوم إضافي من أعراض الاكتئاب، وما يصل إلى 104 مليارات دولار من الأضرار الاقتصادية.

واعتمد التحليل، الذي مولته وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، على بيانات من نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية التابع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وتوقعات المناخ المستخدمة في إطار عمل وكالة حماية البيئة الأميركية لتأثيرات تغير المناخ وتحليل المخاطر.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج تؤكد الحاجة إلى الاستثمار في الصحة العقلية، لا سيما في المناطق التي من المحتمل أن تواجه صعوبات اقتصادية، مشددين على أن "تعزيز قدرة الأفراد والمجتمعات على الصمود أمر بالغ الأهمية".

تصنيفات

قصص قد تهمك