إيران في عهد مجتبى خامنئي.. هل تراجع دور المرشد لصالح الجنرالات؟
دخلت إيران مرحلة جديدة في هيكل السلطة عقب تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، حيث باتت القرارات الحاسمة المتعلقة بمسائل الأمن والحرب والدبلوماسية تُدار فعلياً من قبل نخبة من قادة الحرس الثوري، في ظل تراجع الدور التنفيذي المباشر للمرشد الجديد مقارنة بسلفه، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
وذكرت الصحيفة، الخميس، أن المرشد الراحل علي خامنئي، كان يمسك بزمام السلطة المطلقة فيما يتعلق بقرارات الحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة خلال فترة قيادته، إلا أن ابنه وخليفته لا يؤدي الدور نفسه.
ووصفت "نيويورك تايمز"، مجتبى خامنئي، بأنه "شخصية غامضة"، مشيرة إلى أنه لم يظهر علناً ولم يُسمع صوته منذ تعيينه في مارس الماضي، لافتة إلى أن مجموعة من القادة المخضرمين في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شخصيات متحالفة معهم، أصبحوا صنَّاع القرار الفعليين في مسائل الأمن والحرب والدبلوماسية.
