زادت شركات الطيران في الشرق الأوسط عدد رحلاتها بعد الاضطرابات الشديدة الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
تتحرك بريطانيا لتفادي فوضى السفر عبر إجراءات تسمح لشركات الطيران بدمج الرحلات وتقليل الطائرات غير الممتلئة، بهدف خفض استهلاك الوقود وضمان استمرارية التشغيل، وسط مخاوف من نقص الإمدادات في أوروبا بسبب اضطرابات مضيق هرمز
تدخل صناعة الطيران الأميركية مرحلة حساسة بعد إعلان إفلاس Spirit Airlines وتوقف عملياتها فورا عقب تعثر خطة إنقاذ مدعومة من البيت الأبيض، وسط ارتفاع تكاليف الوقود وتراكم الديون، ما يهدد آلاف الوظائف ويثير مخاوف بشأن استقرار القطاع خلال الفترة المقبلة
أوقفت شركة الطيران الأميركية "سبيريت إيرلاينز" (Spirit Airlines) عملياتها، السبت، لتصبح أول ضحية في قطاع الطيران بسبب التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.
حذّر مشغّلو أكبر المطارات في أوروبا من تزايد حالة عدم اليقين، مع تأثير الصراع في الشرق الأوسط على جداول الرحلات الجوية وتقييد الوصول إلى مجالات جوية رئيسية، وفق "بلومبرغ".
التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز لم يعد يؤثر على الطاقة فقط بل امتد إلى قطاع الطيران حيث ارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد ما دفع الشركات لإعادة رسم مساراتها وتقليص رحلاتها وسط مخاوف من تصعيد أوسع ينعكس على السفر العالمي
مع ارتفاع تكاليف الوقود، بدأت شركات الطيران في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا تقليص رحلاتها وخفض السعة التشغيلية، ما يعكس تحولاً من توقعات النمو إلى انكماش محتمل في قطاع السفر الجوي.
أعلنت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا"، إلغاء 20 ألف رحلة قصيرة المدى عبر شبكتها حتى أكتوبر المقبل، بسبب تداعيات حرب إيران على أسعار الطاقة.
تستعد إيران لإعادة تشغيل مجالها الجوي عبر خطة من 4 مراحل بعد توقف واسع، حيث تبدأ المرحلة الأولى برحلات العبور، ثم المطارات الشرقية، وصولاً إلى المطارات الرئيسية مثل مهر آباد والإمام الخميني، وتنتهي بغرب البلاد لاستكمال الحركة الجوية بالكامل، مع استمرار تعليق مبيعات التذاكر في انتظار استقرار الأوضاع.