تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عدة في مواجهة إيران، تتراوح بين تشديد الضغوط الاقتصادية والاستعداد للتصعيد العسكري، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي. ويرى الكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" علي بردى، وأستاذ العلوم السياسية الدكتور علي أغوان، أن واشنطن تسعى إلى انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي والصواريخ ونفوذها الإقليمي، فيما تظل قدرة أي تصعيد عسكري على تغيير سلوك النظام الإيراني موضع تساؤل.
قال الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد خيري إن الضغوط الاقتصادية والعقوبات دفعت طهران إلى طرح "مقترح الأيام السبعة"، فيما رأى أستاذ العلوم السياسية الدكتور تشارلز كبشان أن الخلاف الأميركي الإيراني لا يقتصر على ترتيب الخطوات، بل يشمل العقوبات والأصول المجمدة والملف النووي ومضيق هرمز، وسط استمرار احتمالات التصعيد المحدود.
تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز يقترب من مستويات ما قبل الحرب، لكن الأضرار التي لحقت بمنشآت التكرير واستمرار الهجمات يبقيان أسعار الوقود مرتفعة.
قال علي بردى إن الاتصالات بين واشنطن وطهران مستمرة دون مؤشرات على اختراق دبلوماسي كبير، فيما تواجه العودة إلى حرب شاملة عوائق عسكرية.
لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، حتى قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
يضغط وسطاء على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترح طهران للهدنة، وسط مساعٍ حثيثة للحيلولة دون تصعيد الصراع مجدداً إلى "حرب شاملة".
دخلت حرب إيران مرحلة جديدة، بعد رفض الولايات المتحدة مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال، فيما لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب العودة إلى التصعيد العسكري.
تتجه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة نحو اختبار دبلوماسي جديد، بعدما تبادل الطرفان رسائل بشأن شروط العودة إلى التفاوض، عبر وساطة قطرية.
بعد أشهر من تعثّر الاتصالات الأميركية الإيرانية، في أعقاب انهيار "مذكرة التفاهم"، أعادت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إحياء مسار المفاوضات.