تحوّل مضيق هرمز إلى العقدة الأبرز في الصراع والتفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، وسط خلاف بشأن مسارات عبور السفن وآلية تنظيم الملاحة والرسوم. وبينما تبحث إيران وسلطنة عُمان صيغة مؤقتة لتنظيم حركة العبور، تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.
لا يزال عدد السفن العابرة لمضيق هرمز متراجعاً، في ظل تأجيل اجتماع إقليمي كان مقرراً عقده في سلطنة عُمان الاثنين، واستمرار الهجمات التي تستهدف الممر المائي الاستراتيجي.
أطلقت الجمعية العمانية للسينما، الأحد، الدورة الثانية من مهرجان ظفار السينمائي الدولي في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، سلطان عمان هيثم بن طارق، في جدة، حيث جرى "استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين"، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
مع استمرار انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز عن مستوياتها الطبيعية، تتجه الجهود الدبلوماسية نحو تفاهم مؤقت بين سلطنة عُمان وإيران لتأمين أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً. ويشمل المقترح ممراً ملاحياً مشتركاً بعرض نحو 11 كم، وتبادل المعلومات، وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية، وتطهير المضيق من الألغام.
تكشف بيانات تتبع السفن من شركة Kpler تحولاً لافتاً في حركة العبور عبر مضيق هرمز، إذ تراجعت الحركة اليومية عن مستوياتها الطبيعية، بينما اتجهت نسبة كبيرة من السفن إلى مسارات غير معروفة بعد إطفاء أجهزة التتبع. ويعكس ذلك تغيراً في حركة العبور تحت ضغط العقوبات والمخاوف من الرسوم الإيرانية.
قالت سلطنة عُمان وإيران، الثلاثاء، إن وزيرَي خارجية البلدين أجريا مشاورات بشأن استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، وبحثا إطاراً مرحلياً من شأنه توفير أساس عملي وقابل للتنفيذ.
في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات على إيران، تتحرك باكستان وسلطنة عُمان باتجاه طهران لاحتواء التصعيد. وقاد قائد الجيش الباكستاني وفداً إلى العاصمة الإيرانية، كما زار وزير الخارجية العُماني طهران.
بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي، الجمعة، آخر المستجدات الإقليمية، وسُبل تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتفاوض.