توصلت دراسة حديثة إلى أن أثار المُحليات الصناعية السلبية المحتملة لا تقتصر فقط على من يستهلكها، بل ربما تمتد أيضاً إلى الأجيال التالية.
النوم لمدة 7 ساعات و18 دقيقة تقريبا يمثل المدة المثالية لتقليل خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، وهي الحالة التي تعد مقدمة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن أدوية أوزمبيك ومونجارو، المخصصة لعلاج مرضى السكري، تخفف من حدة الإدمان ويمكنها منع تطور اضطرابات ترتبط بتعاطي مواد جديدة.
قال باحثون إن مرض السكري أقل شيوعاً بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث تنخفض مستويات الأكسجين ما يفتح الباب لعلاج جديد.
أشارت نتائج بحثية إلى أن إضافة أدوية إنقاص الوزن الجديدة إلى العلاج بالبروجستين، قد ترتبط بانخفاض واضح في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
قال محللان ومسؤول تنفيذي إن استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، فيما يشهد ركودا على مستوى العالم، مع إسهام الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن في كبح الطلب.
كشفت نتائج دراسة شملت آلاف المشاركين أن تقلبات سكر الدم بعد الأكل، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، تؤدي إلى تلف عصبي صامت يؤثر على الذاكرة والتركيز. ويتركز الضرر في مناطق حساسة بالدماغ، ما يربط ضبط السكر بالحفاظ على القدرات المعرفية.
ربطت دراسة جديدة بين الارتفاع الحاد في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام، وزيادة احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 69%.
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن جزيئات البلاستيك الدقيقة يمكن أن تؤثر سلباً على البنكرياس، عبر تدمير بروتينات أساسية لإنتاج الإنسولين وظهور علامات التهاب وتراكم الدهون.