أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي | الشرق للأخبار

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة صممتها "الشرق" بالذكاء الاصطناعي للتعبير عن فكرة التنافسية الشديدة بين الولايات المتحدة والصين في سوق الذكاء الاصطناعي - Asharq
صورة صممتها "الشرق" بالذكاء الاصطناعي للتعبير عن فكرة التنافسية الشديدة بين الولايات المتحدة والصين في سوق الذكاء الاصطناعي - Asharq
دبي-

اتهم البيت الأبيض، الصين، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وحذر من أنه سيتخذ إجراءات صارمة ضد ممارسة وصفها بأنها تستغل ‌الابتكارات الأميركية.

وتضمنت مذكرة كتبها مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم ‌والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، وٌجهت إلى رؤساء الإدارات والهيئات التنفيذية، الخميس، أن الحكومة الأميركية تمتلك "معلومات تشير إلى أن جهات أجنبية، خاصة تلك الموجودة في الصين، تشارك في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة". 

وأضافت المذكرة أنه "من خلال استخدام عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية لتجنب الكشف، واعتماد تقنيات اختراق لاستخراج المعلومات الخاصة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخلاص قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية بشكل منهجي، مستغلة الخبرة والابتكار الأميركيين".

وأشارت إلى أن النماذج التي يتم تطويرها "من خلال عمليات سرية وغير مصرح بها"، لا تعكس الأداء الكامل للنماذج الأصلية، لكنها تمكّن الجهات الأجنبية من إطلاق منتجات تبدو مماثلة في بعض المقاييس وبجزء بسيط من التكلفة. كما تسمح هذه العمليات بتعطيل بروتوكولات الأمان وإزالة الآليات التي تضمن أن تكون هذه النماذج محايدة أيديولوجياً وتسعى للحقيقة.

وأكدت المذكرة التزام واشنطن "بتطوير عادل ومفتوح لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن نظام تنافسي، يشمل نماذج متقدمة عالية الضبط وأطر مفتوحة المصدر".

إدارة ترمب "تواجه التهديد"

وتضمنت المذكرة أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستعمل على مواجهة "هذا التهديد" من خلال عدة إجراءات أولها "مشاركة المعلومات مع شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية حول محاولات الجهات الأجنبية تنفيذ عمليات تقطير غير مصرح بها وعلى نطاق صناعي، بما في ذلك الأساليب المستخدمة والجهات المشاركة".

كما ستقوم الإدارة بتمكين القطاع الخاص من تحسين التنسيق لمواجهة هذه الهجمات، بالإضافة إلى العمل مع القطاع الخاص، لتطوير أفضل الممارسات لتحديد هذه الأنشطة والحد منها ومعالجتها، وبناء دفاعات قوية ضدها.

وستدرس الإدارة الأميركية مجموعة من الإجراءات، لمحاسبة الجهات الأجنبية على هذه الأنشطة.

وشددت المذكرة على أنه "مع تطور أساليب الكشف والتخفيف من هذه العمليات، فإن الجهات الأجنبية التي تبني قدراتها في الذكاء الاصطناعي على أسس هشة كهذه يجب أن تكون ثقتها محدودة في نزاهة وموثوقية النماذج التي تنتجها".

وأوضحت أن الولايات المتحدة "ستواصل دعم نظام مفتوح ومزدهر قائم على أسس قوية، ودعم الصناعة الأميركية في جعل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة متاحة على نطاق واسع للمستخدمين حول العالم، مع حماية المنافسة الحرة والعادلة التي تتيح انتشار هذه التقنيات بشكل واسع ومفيد".

تصنيفات

قصص قد تهمك