nvidia تخطط لإعادة إنتاج بطاقة rtx 3060 حل نقص رقائق الذاكرة | الشرق للأخبار

تقرير: NVIDIA تخطط لإعادة إنتاج بطاقة RTX 3060 لحل نقص رقائق الذاكرة

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار شركة إنفيديا يظهر على منتجها Spectrum-X في تايبيه، تايوان. 4 يونيو 2024 - Reuters
شعار شركة إنفيديا يظهر على منتجها Spectrum-X في تايبيه، تايوان. 4 يونيو 2024 - Reuters
القاهرة

تدرس شركة Nvidia الأميركية إعادة إنتاج أحد أبرز منتجاتها السابقة، في محاولة لمعالجة أزمة نقص الذاكرة العشوائية المخصصة للرسوميات (VRAM) التي تضغط بقوة على صناعة الألعاب.

وأفاد موقع Notebook Check وتسريب من سلاسل التوريد، بأن الشركة قد تستأنف إنتاج بطاقة GeForce RTX 3060 بسعة 12 جيجابايت من الذاكرة، اعتباراً من يونيو المقبل، على أن تطرح في الأسواق خلال الشهر التالي.

وتأتي هذه الخطوة رغم أن البطاقة طُرحت لأول مرة في 2021، قبل إيقافها رسمياً في 2024.

ويأتي إعادة إحياء هذه البطاقة لسد فجوة واضحة في التشكيلة الحالية للشركة، وسط توقعات بحصول شركاء التصنيع مثل شركات أسوس وMSI على دفعات جديدة من الشرائح قريباً، ما يمهد لتسريع وتيرة الإنتاج وإعادة الطرح التجاري.

تكمن الدوافع الرئيسية وراء هذه الخطوة في النقص العالمي في ذاكرة VRAM، خاصة مع اعتماد البطاقات الحديثة على تقنيات متقدمة مثل GDDR7، التي لا تزال تعاني محدودية في التوفر، نتيجة الإقبال غير المسبوق عليه من شركات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها لإنشاء مراكز البيانات الخاصة بتدريب وتشغيل النماذج الذكية.

في المقابل، تعتمد بطاقة RTX 3060 على ذاكرة GDDR6 الأقدم، إلى جانب استخدام عملية تصنيع من سامسونج بدقة 8 نانومتر، ما يجعل إنتاجها أقل تكلفة وأكثر سهولة دون الضغط على خطوط التصنيع الحديثة.

في الوقت ذاته، أصبحت الألعاب الحديثة أكثر استهلاكاً للذاكرة، إذ إن العديد من البطاقات المتوسطة الجديدة لا تزال تأتي بسعة 8 جيجابايت فقط، وهو ما يُظهر محدوديتها عند تشغيل الألعاب الحديثة بإعدادات مرتفعة.

وهنا تبرز ميزة RTX 3060، التي توفر 12 جيجابايت من VRAM، ما يمنحها أفضلية نسبية في التعامل مع الأحمال الرسومية الثقيلة، رغم قدم بنيتها التقنية مقارنة بالأجيال الأحدث.

تأتي هذه التطورات في وقت تركز فيه Nvidia بشكل متزايد على إنتاج بطاقات موجهة للذكاء الاصطناعي ذات هوامش ربح مرتفعة، وهو ما يقلل من الكميات المتاحة لقطاع الألعاب، وأسهم ذلك في ارتفاع الأسعار وتراجع المعروض في الأسواق العالمية.

حل نسبي

بالنسبة للمستخدمين، قد تمثل عودة RTX 3060 سلاحاً ذا حدين، فمن جهة، يمكن أن تسهم في تحسين توافر البطاقات وتقديم خيار بسعة ذاكرة مرتفعة بسعر مقبول نسبياً، وهو ما قد يكون جذاباً لفئة اللاعبين ذوي الميزانيات المحدودة.

من جهة أخرى، تظل البطاقة مبنية على معمارية قديمة نسبياً، وتفتقر إلى العديد من التقنيات الحديثة المستخدمة في تطوير الألعاب، مثل تحسينات تتبع الأشعة (Ray Tracing) وأدوات العرض المعززة بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل أداءها أقل تنافسية مقارنة بالإصدارات الأحدث، رغم تفوقها في سيناريوهات استهلاك الذاكرة.

حتى الآن، لم تؤكد Nvidia رسمياً خطط إعادة إطلاق البطاقة، إذ تستند المعلومات الحالية إلى تسريبات وتقارير صحافية؛ ومع ذلك، فإن استئناف الإنتاج في يونيو، قد يمهد لعودة سريعة إلى الأسواق.

وقد تعكس هذه الخطوة توجهاً أوسع داخل صناعة بطاقات الرسوميات، يتمثل في إعادة الاعتماد على العتاد القديم لمواجهة قيود الإنتاج، بدلاً من التركيز الحصري على إطلاق أجيال جديدة.

تصنيفات

قصص قد تهمك