
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع قواعد جديدة لحماية الأطفال من التصميمات التي تسبب الإدمان في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تيك توك، وإكس، وتطبيقات ميتا.
وأضافت فون دير لاين، في كلمة ألقتها في كوبنهاجن: "الحرمان من النوم، والاكتئاب، والقلق، وإيذاء النفس، والسلوك الإدماني، والتنمر الإلكتروني، والاستمالة، والاستغلال، والانتحار، كلها مخاطر تتضاعف بسرعة".
وتابعت: "هذه المخاطر هي حقيقة العالم الرقمي. وهي ليست عرضية، بل نتيجة نماذج أعمال تتعامل مع انتباه أطفالنا كسلعة".
ممارسات التصميم الإدمانية
وأشارت فون دير لاين إلى أن المفوضية ستستهدف على وجه التحديد "ممارسات التصميم الإدمانية والضارة" في قانون العدالة الرقمية، المقرر طرحه بحلول نهاية العام.
وذكرت أن القانون سيشمل أيضاً قيوداً صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل الاجتماعي، داعيةً في الوقت نفسه إلى تحديد حد أدنى للعمر لاستخدام هذه المنصات.
وأوضحت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يدرس فرض حد أدنى للعمر لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن المفوضية قد تطرح مقترحاً بهذا الشأن خلال الصيف، استناداً إلى توصيات لجنة من الخبراء.
المراهقون ووسائل التواصل الاجتماعي
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن "السؤال ليس ما إذا كان ينبغي للشباب الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بل ما إذا كان ينبغي لوسائل التواصل الاجتماعي الوصول إلى الشباب".
وأضافت أن التشريع الجديد سيعزز ويوسّع نطاق "قانون الخدمات الرقمية"، الذي يُلزم المنصات الكبرى ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.
وبموجب هذه القواعد، تُجري المفوضية بالفعل تحقيقات مع منصات تيك توك، وإكس، وإنستجرام، وفيسبوك التابعة لشركة ميتا بلاتفورمز.
وقالت فون دير لاين: "نتخذ إجراءات ضد تيك توك بسبب تصميمه الإدماني، والتمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي، والإشعارات الفورية. وينطبق الأمر نفسه على ميتا، لأننا نعتقد أن إنستجرام وفيسبوك يفشلان في تطبيق الحد الأدنى للعمر البالغ 13 عاماً".
وأضافت أن المفوضية بدأت أيضاً إجراءات ضد منصة إكس؛ بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "جروك" في إنشاء صور جنسية لنساء وأطفال.
ولم يرد متحدثون باسم الشركات الثلاث بعد على طلبات التعليق.









