شركة openai أجسام مضادة أسلحة بيولوجية الذكاء الاصطناعي | الشرق للأخبار

شركة ناشئة تطور أجساماً مضادة لأسلحة بيولوجية محتملة من الذكاء الاصطناعي

شركة Red Queen Bio تطور أجساماً مضادة لأخطار بيولوجية يمكن تطويرها بالذكاء الاصطناعي - wsj
شركة Red Queen Bio تطور أجساماً مضادة لأخطار بيولوجية يمكن تطويرها بالذكاء الاصطناعي - wsj

تسابق شركة "ريد كوين بايو" الناشئة، المتخصصة في الأمن البيولوجي، الزمن لتطوير أجسام مضادة يمكن تصنيعها بسرعة للحماية من مجموعة واسعة من مسببات الأمراض المحتملة، بما في ذلك فيروسات قد يتم تصميمها مستقبلاً باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد الشركة، التي تعد OpenAI مستثمراً رئيسياً فيها، على الذكاء الاصطناعي لتصميم أجسام مضادة أكثر فاعلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي إلى إغلاق الباب أمام تطوير أسلحة بيولوجية جديدة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن شركة "ريد كوين بايو" قولها إنها جمعت 36 مليون دولار، فيما تخطط لإجراء تجارب سريرية على البشر، العام المقبل، لأدوية الأجسام المضادة التي تطورها لمواجهة إنفلونزا الطيور وفيروسات أخرى من عائلة الإنفلونزا.

جاء تأسيس الشركة في ظل مخاوف من إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير مسببات أمراض أكثر خطورة، وقال مؤسساها هانو راجانييمي ونيكولاي إروشينكو إنهما طرحا فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم علاج مضاد للأسلحة البيولوجية التي يمكن تطويرها باستخدام التكنولوجيا نفسها، خلال اجتماع في عام 2025.

وقال راجانييمي إن الهدف هو "تمكين الأمور الإيجابية من الحدوث"، مضيفاً: "فإذا دمرنا الحضارة، فلن نحصل على ذلك".

أخطار الذكاء الاصطناعي

تقول شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إن الأخطار المرتبطة بأدواتها تتزايد، وكانت OpenAI رصدت، العام الماضي، مئات المستخدمين الذين سألوا روبوت الدردشة ChatGPT التابع لها عن كيفية تصنيع السموم والأسلحة البيولوجية ونشرها، بما في ذلك مسببات الأمراض التي يمكن نشرها في صورة رذاذ وفيروسات الحصبة المعدلة.

وقالت "أنثروبيك"، الشهر الجاري، إنها رصدت محاولات لاستخدام روبوت الدردشة "Claude" لتطوير سلالة خطرة من إنفلونزا الطيور معدلة للانتقال إلى الثدييات، مع "قدرة معززة على التسبب في جائحة".

وتراهن "ريد كوين بايو" على الأجسام المضادة باعتبارها وسيلة يمكن أن توفر حماية واسعة من عائلات كاملة من الفيروسات، بما في ذلك فيروسات مرتبطة بمسببات أمراض لم تظهر بعد.

وقال إروشينكو، الرئيس التنفيذي للشركة: "كلما كان الارتباط أكثر قوة، قلت الكمية التي تحتاج إليها. وفجأة يصبح لديك أمر قابل للتوسع".

وتختبر الشركة في مختبر للتكنولوجيا الحيوية في بوسطن عينات من الأجسام المضادة للإنفلونزا، ثم تستخدم نتائج الاختبارات لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسينها، وتصمم النماذج بدورها أجساماً مضادة تزداد فاعليتها مع تحسن البيانات.

وتركز الشركة حالياً على فيروسات الإنفلونزا التي حددها مسؤولو الصحة العامة باعتبارها من أبرز الأخطار، نظراً إلى إمكانية أن تسهم أنظمة الذكاء الاصطناعي في تسهيل تعديلها.

وتعتزم Red Queen Bio خلال الأشهر المقبلة، تطوير أجسام مضادة تستهدف فيروسات كورونا، وفيروسات شبيهة بفيروس إيبولا، وفيروسات تنتقل من الخفافيش، وفيروسات الحمى النزفية، وفيروسات شبيهة بالجدري، إلى جانب تطوير علاج أوسع نطاقاً لتعزيز استجابة الجهاز المناعي لفيروسات الجهاز التنفسي.

اقرأ أيضاً

الذكاء الاصطناعي المتقدم.. جهود لاحتواء السلوكيات غير المتوقعة

تحقيقات في عشرات الآلاف من حوادث نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بينها تجاوز ضوابط الحماية وتفادي المراقبة، وسط مخاوف من سلوكيات غير متوقعة.

ويأمل مؤسسا الشركة أن تتمكن مستقبلاً من إضافة أجسامها المضادة إلى مخزونات حكومية في الولايات المتحدة، وأوروبا، وتصميم وتصنيع أجسام مضادة جديدة بالسرعة الكافية لوقف التهديدات الناشئة.

وقال راجانييمي إن العدد الهائل من المستقبلات التي يمكن لخلايا الجهاز المناعي استخدامها للاستجابة لمسببات الأمراض يوفر مجالاً واسعاً للعمل.

وأضاف: "الأمر لا تحده البيولوجيا، بل تحده قدرتنا على الذكاء".

كانت وكالة "رويترز" نقلت عن شركة OpenAI في 13 نوفمبر الماضي، قولها إنها قررت الاستثمار في شركة ناشئة تركز على منع "الجهات السيئة" من تطوير أسلحة بيولوجية بالذكاء الاصطناعي.

وأفاد راجانييمي بأن OpenAI هي المستثمر الرئيسي في جولة تمويل أولية بقيمة 15 مليون دولار في Red Queen Bio، والتي تعمل على منع أولئك الذين يسعون إلى استغلال الذكاء الاصطناعي في إيذاء البشر.

تصنيفات

قصص قد تهمك