أعاد التصعيد في المنطقة الاهتمام بمشاريع خطوط الأنابيب البرية كبديل لمضيق هرمز، مع تحركات في العراق والإمارات والسعودية لتوسيع مسارات تصدير النفط والغاز، إلى جانب إحياء مشاريع الربط الإقليمي التي تستهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية.