وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها في جنوب إيران لتشمل الجسور والطرق والسكك الحديدية ومنشآت المراقبة والدفاع الجوي، إلى جانب مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع تركيز على محيط بندر عباس ومضيق هرمز. وترى واشنطن أن هذه الضربات تستهدف تقليص قدرات الإمداد العسكري، فيما يعتبرها مراقبون مرحلة جديدة لاستنزاف البنية اللوجستية الإيرانية.