موسكو تحذر: أي تطبيق عملي لفكرة ماكرون بإرسال قوات لكييف "سيسبب مشاكل لباريس"

تأكيد روسي ونفي فرنسي.. جدل بشأن "الاستعداد للحوار حول أوكرانيا"

الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون قمة في باريس، فرنسا. 9 ديسمبر 2019 - REUTERS
الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون قمة في باريس، فرنسا. 9 ديسمبر 2019 - REUTERS
موسكو/ باريس-رويترزأ ف ب

قالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، إن المحادثات بين وزيري الدفاع الروسي والفرنسي أظهرت "الاستعداد للحوار بشأن أوكرانيا"، فيما قال مصدر بالحكومة الفرنسية إن باريس لم تبد أي استعداد لهذا الأمر.

وذكرت روسيا أن الجانب الفرنسي طلب إجراء اتصال. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية إن هذه هي أول مكالمة بين الوزيرين منذ أكتوبر 2022.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في روايتها للمكالمة بين سيرجي شويجو ووزير الدفاع والقوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو: "تم ملاحظة الاستعداد للحوار بشأن أوكرانيا".

وأضافت أن نقطة البداية للمناقشات قد تكون محادثات 2022 بين الجانبين في تركيا والتي انتهت دون نتائج.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن أي فكرة لعقد اجتماع حول أوكرانيا في سويسرا "لا معنى لها" دون مشاركة روسيا. وكانت كييف قد اقترحت عقد "قمة عالمية" بدون مشاركة روسيا.

وحذر بيان وزارة الدفاع نقلاً عن شويجو من أن أي "تطبيق عملي" لفكرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإرسال قوات إلى أوكرانيا "سيسبب مشاكل لفرنسا".

باريس تنفي رواية موسكو

في المقابل، قال مصدر بالحكومة الفرنسية إن باريس لم تبد أي استعداد للحوار بشأن أوكرانيا خلال المحادثات التي جرت بين وزيري الدفاع الفرنسي والروسي الأربعاء.

وتمثل المكالمة غير المتوقعة التي قالت موسكو إن باريس هي التي بادرت إليها، اتصالاً نادراً رفيع المستوى بين البلدين اللذين توترت علاقاتهما بشدة بسبب الحرب.

وأضاف المصدر أن الاتصال ركز على مناقشة التهديد الإرهابي المتزايد.

ووفقاً لـ"فرانس برس"، أكد مصدر مقرب من وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان ليكورنو، أن الأخير لم يبد أي "استعداد للحوار" بشأن الحرب في أوكرانيا خلال الاتصال الهاتفي مع شويجو.

والشهر الماضي، أعربت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن استعدادها لاستضافة قمة سلام بين روسيا وأوكرانيا، لكن كييف رفضت فكرة التفاوض مباشرة مع موسكو.

تصنيفات

قصص قد تهمك