Open toolbar

القوات الروسية تتركز بشرق أوكرانيا بعد 6 أشهر من انطلاق الغزو - Getty Images

شارك القصة
Resize text
دبي -

تتركز سيطرة القوات الروسية في أوكرانيا، بعد 6 أشهر من انطلاق الغزو في 24 فبراير الماضي، على المناطق الشرقية، وتحديداً في إقليم دونباس الذي يضم مقاطعتين رئيسيتين، وهما: لوغانسك، التي تُسيطر عليها روسيا بشكل كامل، ودونيتسك التي يتقدم فيها الروس، فيما تؤكد موسكو أن الهدف هو تحرير كل منطقة دونباس.

وتتواصل المعارك في جبهات أخرى، حيث تواجه القوات الروسية في خيرسون (جنوب) صعوبات متزايدة في الدفاع عن المدينة التي سيطرت عليها في بداية الحرب، وذلك بسبب تدمير القوات الأوكرانية للجسور المؤدية إلى المنطقة، خلال محاولات استعادتها.

وتستهدف روسيا أيضاً بضربات شديدة مناطق مختلفة من خميلنيتسكي (غرب)، وهي واحدة من أكثر المدن تعرضاً للقصف منذ اندلاع الحرب، إذ طالت الأضرار البنى التحتية فيها، مروراً بخاركوف (شمال شرق) ودونيتسك (شرق).

الحرب التي أعلن انطلاقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فبراير الماضي، وأطلق عليها اسم "عملية عسكرية خاصة" لم تكن مجرد نزهة سريعة، حسبما كانت ترى التقديرات الغربية، إذ لم تتمكن روسيا خلال 6 أشهر من حسم العملية لصالحها رغم تفاوت القدرات العسكرية بين الجانبين. 

ويرجع الفضل بالأساس إلى الدعم الغربي الواسع لأوكرانيا، لا سيما من جانب الولايات المتحدة، والذي تركز على الدعم العسكري والاستخباراتي فضلاً عن الاقتصادي والدبلوماسي.

وبعد 6 أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا تحاول "الشرق" في هذا التقرير إلقاء نظرة بانورامية على التطورات العسكرية خلال الـ180 يوماً الماضية، مع تتبع لخرائط نشرها معهد دراسة الحرب في الولايات المتحدة.

على مشارف كييف

بدأ الجيش الروسي الغزو في فبراير الماضي، بإطلاق حوالي 100 صاروخ من منصات برية وبحرية، ثم بالتوغل على 3 محاور رئيسية، في الشمال من بيلاروسيا باتجاه العاصمة الأوكرانية كييف، وفي الشرق من الغرب نحو منطقة خاركوف، وفي الجنوب من شبه جزيرة القرم الواقعة تحت السيطرة الروسية باتجاه خيرسون.

 كان تقييم المخابرات الأميركية حتى قبل الحرب بوقت قصير أن بوتين يُخطط لإسقاط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسرعة وتنصيب حكومة "دمية" في كييف.

وبالفعل وصلت المعارك سريعاً إلى مشارف العاصمة، بينما رفض الرئيس الأوكراني عرضاً أميركياً لإخلائه، وأعلن التعبئة العامة، قائلاً إن "المعركة هنا. القتال هنا. أحتاج إلى ذخيرة، وليس للهروب".

 في الأول من مارس، اتجهت قافلة عسكرية روسية بطول 65 كيلو متراً نحو كييف، ودخلت المدرعات إلى الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة الأوكرانية، لكنها واجهت نقصاً في عديد قواتها، التي لم تستطع الوصول إلى مسافة تتعدى 15 كيلومترا تقريباً من المدينة، حتى اضطرت إلى التراجع للتركيز على جبهات أهم في الشرق.

وبحسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، واجه الروس مقاومة أكثر مما توقعوه من الأوكرانيين، وعانوا من نكسات لوجستية.

 أما في الجنوب، فقد أحرزت روسيا نجاحاً عسكرياً خلال شهر مارس، مستغلة خطوط إمدادها الممتدة من شبه جزيرة القرم، حيث تتواجد هناك منذ 2014، وشنت قواتها هجوماً برمائياً من بحر آزوف، واستولت على منطقة بيرديانسك أثناء التقدم نحو مدينة ماريوبل الاستراتيجية.

 كما سيطر الجيش الروسي في الأيام الأولى للغزو بشكل شبه كامل على منطقة خيرسون الاستراتيجية في جنوب أوكرانيا.

 واستهدفت روسيا مسرحاً في ماريوبل على الساحل الجنوبي لأوكرانيا، ما أسفر عن سقوط 300 مدني على الأقل كانوا يحتمون هناك.

 لكن بعد حوالي أسبوع من الحرب، توقف التقدم الروسي شمالاً حول كييف وتشيرنيغوف وخاركوف، بينما نجحت في دخول مدينة خيرسون الجنوبية، ما دفع مليون أوكراني إلى الفرار من البلاد.

 وفي 23 مارس، وبحسب تقديرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خسرت روسيا ما بين 7 آلاف و15 ألف جندي في شهر واحد من الحرب، لكن الكرملين نفى تلك الأرقام واعتبرها تضليلاً من الغرب في إطار الحرب الإعلامية.

وفي 25 مارس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها ستركز على "التحرير الكامل" لمنطقة دونباس، وبدأت كتائبها بالانسحاب إلى روسيا بهدف إعادة تجهيزها للقتال في الإقليم الشرقي.

 في ذلك الوقت وافق الكونجرس الأميركي على إنفاق 13.6 مليار دولار لأوكرانيا، مقسمة بالتساوي بين مساعدات للاجئين وإمدادات عسكرية، وأصدر الاتحاد الأوروبي إعلان "فرساي" داعياً الدول الأعضاء إلى تعزيز الإنفاق الدفاعي.

على الجبهة الغربية وسعت روسيا أهدافها، وأطلقت 30 صاروخاً من طراز "كروز" على قاعدة تدريب عسكرية في يافوريف، على بعد 70 كيلومتراً عن لفيف، و25 كيلومتراً من الحدود البولندية، ما أسفر عن مقتل 35 شخصاً، لكن سرعان ما أصبحت لفيف ملاذاً آمناً للفارين من الحرب، ولم تشهد تصعيداً خطيراً بعد ذلك.

ماريوبل.. معركة الموت

في 29 مارس، اجتمع المفاوضون الروس والأوكرانيون في إسطنبول، في أول اجتماع شخصي لهم منذ انطلاق الحرب، لكن اصطدمت تلك المفاوضات بعقبات عديدة ولم تُفض إلى ما كانت ترنو إليه الجهات الوسيطة.

 وفي 2 أبريل، انسحبت روسيا من بلدة بوتشا شمال غربي العاصمة كييف بعد أن سيطرت عليها لمدة قصيرة، لكن عندما أصبحت المنطقة آمنة تم العثور على الكثير من الجثث في الشوارع في ما اعتبر "مذبحة" ارتكبتها القوات الروسية، ورداً على ذلك دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى محاكمة بوتين في محكمة جرائم الحرب بتهمة قتل المدنيين.

 كما أطلقت روسيا ذخائر عنقودية على محطة سكة حديد كراماتورسك المزدحمة بآلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، ما أسفر عن سقوط 52 شخصاً على الأقل.

وفي منتصف أبريل، أغرقت أوكرانيا سفينة قيادة أسطول البحر الأسود الروسي "موسكفا"، بعد استهدافها بصاروخين من نوع "نبتون"، ما شكّل ضربة كبيرة للقدرات العسكرية الروسية، ومنح الجانب الأوكراني نصراً آنياً في استهداف العمق الروسي.

لكن سرعان ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على ميناء ماريوبل الاستراتيجي، وذلك رغم بقاء حوالي 2500 من مشاة البحرية الأوكرانية محصنين في مصنع الصلب في آزوف ستال، وبالتزامن مع ذلك شنت القوات الروسية هجوماً جديداً واسع النطاق شرق أوكرانيا للسيطرة الكاملة على منطقتي لوغانسك ودونيتسك.

 واتخذ الكونجرس الأميركي تدابير لتسريع نقل شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، قبل أن يوافق في وقت لاحق على حزمة إنفاق بقيمة 40 مليار دولار تشمل إمدادات عسكرية.

وبعد 7 أسابيع من الغزو، عين بوتين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف لقيادة العملية العسكرية، فيما اعتبره الكثيرون محاولة لإصلاح جميع الأخطاء في الجبهة، وقدّر رئيس وكالة استخبارات الدفاع الأميركية سكوت بيرييه، في شهادته أمام مجلس الشيوخ، سقوط ما يتراوح بين 8 إلى 10 جنرالات روس في أوكرانيا.

هجمات أوكرانية مضادة

في مايو، أخذت الحرب منعطفاً جديداً، حيث تولت القوات الأوكرانية زمام المبادرة وبدأت تشن هجمات مضادة، واستهدفت شمال وشرق خاركوف، ما دفع القوات الروسية، بحسب تقارير، إلى التراجع 40 كيلو متراً عن المدينة، في أول نجاح أوكراني كبير منذ الفوز في معركة كييف.

وقال القائد العام للجيش الأوكراني فاليري زالوجني إن قوات بلاده بدأت عمليات مضادة حول مدينتي خاركوف وإيزيوم الشرقيتين.

وفي منتصف مايو أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية تقدم قواتها إلى الحدود الروسية على بعد 40 كيلومتراً شمال خاركوف، بينما تركزت الدفاعات الروسية على منع التوغل في بيلجورود.

ثم أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرتها الكاملة على ماريوبل، بعد إخلاء الجنود الأوكرانيين المتحصنين في مصنع آزوف ستال، بعد مرور شهر من إعلان بوتين الانتصار على المدينة، ليُعلن الجيش الأوكراني بدوره نهاية المقاومة في آزوف ستال.

وقد سمحت السيطرة على المرفأ الاستراتيجي على بحر آزوف لموسكو بربط شبه جزيرة القرم، التي ضمتها، بالمناطق الانفصالية الموالية لروسيا في دونباس.

وبحسب كييف، تعرضت ماريوبل للدمار بنسبة 90%، ما أسفر عن سقوط ما لا يقلّ عن 20 ألف شخص فيها، واعتبر الاتحاد الأوروبي أن ما حدث "جريمة حرب كبرى". 

انتقل التركيز في تلك الفترة من شهر مايو  إلى معركة السيطرة على مدينة سيفيرودونيتسك في مقاطعة لوغانسك الشرقية، وفي 27 مايو تقدمت القوات الروسية من 3 اتجاهات، وفي غضون 3 أيام سيطرت على وسط المنطقة بينما كانت القوات الأوكرانية تنسحب لتشن هجوماً مضاداً في خيرسون، حيث أجبرت الروس على التراجع باتجاه شرق  نهر إينهوليتس.

وفي نهاية مايو، قرر بايدن إرسال أنظمة صاروخية أميركية أكثر تطوراً إلى أوكرانيا من طراز "جملرز" و"هيمارس" إضافة إلى صواريخ مدى 80 كيلو متراً، الأمر الذي انعكس لصالح القدرات العسكرية الأوكرانية.

وفي مطلع يونيو، أعلن حاكم منطقة خيرسون هينادي لاهوتا أن الجيش الأوكراني استعاد السيطرة على حوالي 20 قرية وتجمعاً في هجوم مضاد.

وفي 22 من الشهر ذاته، قالت أوكرانيا إنها استردت 1026 قرية من السيطرة الروسية، لكن رغم ذلك أقرّ حاكم لوغانسك سيرجي هايداي أنه سيتم التخلي عن سيفيرودونيتسك.

وفي وسط أوكرانيا استهدفت صواريخ روسية مركزاً للتسوق في كريمنشوك، ما أسفر عن سقوط 18 شخصاً على الأقل.

وسيطرت موسكو على ثاني أكبر مصفاة نفطية في أوكرانيا بمدينة ليسيتشانسك ضمن محيط دونباس، فيما قصف الجيش الأوكراني نظاماً صاروخياً روسياً في جزيرة زميني المطلة على سواحل أوديسا.

وفي نهاية يونيو، انسحبت القوات الروسية من جزيرة "الثعبان" في البحر الأسود بعد تعرضها لقصف بالصواريخ الأوكرانية.

وشبه بوتين، خلال تصريحات بتلك الفترة، الحرب في  أوكرانيا بغزو بطرس الأكبر لما يعرف اليوم بشمال غرب روسيا في حرب دارت ضد السويد بين عامي (1700-1721).

أهداف روسيا

بعد أن تركزت أهداف روسيا على دونباس واستخدام وحدات صغيرة للاستيلاء تدريجياً على البلدات والقرى في المنطقة، عادت ووسّعت أهدافها في يوليو لتشمل خيرسون وزاباروجيا، بينما استخدمت أوكرانيا الصواريخ لاستهداف القواعد الروسية.

وفي مقابلة تلفزيونية آنذاك، قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية تخسر ما يصل إلى 100 جندي يومياً في مواجهات شرق البلاد، لافتاً إلى أن روسيا أطلقت منذ بداية الحرب 3 آلاف صاروخ كروز على بلاده، ووصف الوضع بأنه "صعب".

وفي 27 يوليو، استهدفت القوات الأوكرانية عدداً من الجسور وسكك الحديد باستخدام صواريخ "هيمارس" الأميركية، ما ساعد على إبطاء تقدم القوات الروسية في خيرسون وأفقدها طريقاً مهماً للإمدادات، إذ أدت الضربات إلى إحداث أضرار في جسر "أنتونيفكا" الذي افتُتح عام 1985 ويربط خيرسون بالضفة اليسرى لنهر دنيبرو.

وفي 29 يوليو، لقي ما لا يقل عن 50 من أسرى الحرب الأوكرانيين مصرعهم إثر تفجير مكان احتجازهم في أولينيفكا بمنطقة دونيتسك، وبينما قالت روسيا إن أوكرانيا استهدفت الموقع، اتهمت الأخيرة موسكو بتفجير السجن للتغطية على "جرائم الحرب".

وفي نهاية يوليو، استهدفت طائرة بدون طيار أوكرانية مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود في سيفاستوبول في يوم البحرية الروسية، ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص.

الحرب تصل "القرم"

في الأسبوع الأول من شهر أغسطس تصاعدت الهجمات الأوكرانية المضادة على القوات الروسية، لا سيما في شبه جزيرة القرم، مُستغلة وصول المزيد من الأسلحة الغربية.

وقالت القيادة الجنوبية لأوكرانيا إن قواتها دمرت 39 قاذفة صواريخ روسية ومخزن ذخيرة، إلى جانب تدمير 24 قاذفة صواريخ روسية متعددة، ودبابة "T-62"، و5 عربات مدرعة، في هجمات ضد مقاطعة بيريسلافسكي وموقع آخر في إقليم خيرسون.

كما تم ​​تدمير ما يُقدر بـ9 طائرات حربية روسية على الأرض في قاعدة "ساكي" الجوية في القرم، على بعد 225 كيلو متراً خلف خط المواجهة، في ما بدا أنه أول هجوم أوكراني كبير على قاعدة روسية في شبه الجزيرة.

واستطاعت أوكرانيا أيضاً تدمير مستودعات الذخيرة الروسية في نوفوليكسيفكا في القرم، على بعد 150 كيلو متراً جنوب خط المواجهة، إضافة إلى موقع للقيادة على الساحل الجنوبي الغربي لخيرسون.

وفي منتصف أغسطس، هزّت سلسلة انفجارات قرية ميسكوي في شبه جزيرة القرم، حيث اشتعلت النيران في مستودع ذخيرة روسي، ما أدى إلى إجلاء 3 آلاف شخص.

"زاباروجيا النووية" في خطر

بدأت تحذيرات الأوكرانيين الأولى بشأن محطة "زاباروجيا" النووية في نهاية شهر فبراير، عندما قالت وزارة الداخلية إن القوات الروسية تتقدم باتجاه المنطقة، لكن سرعان ما اختفت تلك الأنباء وسط تصاعد المواجهات على جبهات أخرى.

وبعد أشهر من بدء الغزو عادت أكبر محطة نووية في أوروبا إلى الواجهة مجدداً بعد أن وصلت عمليات القصف إلى محيطها.

وبينما تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بالمسؤولية، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن الأضرار التي لحقت بمحطة الطاقة النووية زابوروجيا ستكون "انتحاراً"، مطالباً بإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المحطة، ومن المتوقع أن تصل بعثة من المنظمة الدولية للطاقة الذرية للوقوف على حجم الأضرار والمخاطر المحتملة.

وخلال أغسطس الحالي، قضت داريا دوجينا، ابنة المفكر الروسي البارز ألكسندر دوجين، نحبها في انفجار سيارة مفخخة قرب موسكو، في ما قد يكون محاولة لاغتيال والدها، ونفت أوكرانيا اتهامات روسيا بالوقوف وراء الهجوم.

واحتفلت أوكرانيا بعيد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي الذي تزامن مع ذكرى مرور 6 أشهر على الغزو الروسي، وقد أُلغيت الاحتفالات العامة وسط مخاوف من أن روسيا قد تصعد هجماتها.

لكن زيلينسكي ألقى خطاباً قال فيه إن أوكرانيا "ولدت من جديد بعد الغزو الروسي"، وأضاف مخاطباً بوتين: "نحن لا نهتم بأي جيش لديك، نحن نهتم فقط بأرضنا. سنقاتل من أجلها حتى النهاية".

وفي 24 أغسطس أعلنت الولايات المتحدة حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تُقدر بنحو 3 مليارات دولار أميركي، في وقت من المتوقع أن تعلن ألمانيا عن حزمة تشمل أسلحة تُقدر قيمتها بأكثر من نصف مليار يورو.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.