القوى الأوروبية ترى تقدماً في محادثات فيينا وتقر بوجود عقبات | الشرق للأخبار

القوى الأوروبية ترى تقدماً في محادثات فيينا وتقر بوجود عقبات

time reading iconدقائق القراءة - 3
مسؤولون أوروبيون وإيرانيون خلال اجتماع اللجنة المشتركة لخطة العمل المشتركة الشاملة في العاصمة النمساوية فيينا- 6 أبريل 2021 - REUTERS
مسؤولون أوروبيون وإيرانيون خلال اجتماع اللجنة المشتركة لخطة العمل المشتركة الشاملة في العاصمة النمساوية فيينا- 6 أبريل 2021 - REUTERS
باريس-

قالت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، الأربعاء، إنها لمست تقدماً في أول جولتين من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي أُبرم عام 2015، لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة ينبغي التغلب عليها.

وقال دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا للصحافيين: "نرحب بالمناقشات البناءة التي جرت في فيينا وبالمشاركة الإيجابية من جميع الأطراف حتى الآن، أحرزنا بعض التقدم لكن لا يزال الطريق طويلاً".

وأضاف الدبلوماسيون: "نشجع جميع الأطراف على اغتنام الفرصة الدبلوماسية المتاحة أمامنا، ندين الإجراءات التصعيدية من أي جانب، والتي يمكن أن تهدد التقدم".

وسوف تتواصل المحادثات، التي تهدف إلى دفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى الامتثال للاتفاق، الأسبوع المقبل.

وتجتمع إيران والقوى العالمية، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، في فيينا منذ أوائل أبريل لتحديد الخطوات التي ينبغي اتخاذها فيما يتعلق بالعقوبات الأميركية من جانب، وانتهاكات طهران للقيود على قدراتها النووية من جانب آخر.

ويوجد وفد أميركي في موقع منفصل في فيينا، ما يمكّن القوى من التنقل بين الجانبين. وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على كبح أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية وعقوبات أخرى.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إنها مستعدة لإلغاء "جميع العقوبات التي لا تتسق" مع الاتفاق، وإن لم توضح الإجراءات التي تعنيها.

وكان بايدن أكد، في وقت سابق، أن إنتاج إيران اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، في تراجع جديد عن التزاماتها في الاتفاق، لا يساعد في كسر الجمود.

فيما تقول طهران إنها لن تعود إلى التقيّد الصارم باتفاق 2015 ما لم يتم رفع جميع العقوبات، التي أعاد فرضها أو أضافها الرئيس السابق دونالد ترمب بعد انسحابه من الاتفاق في 2018.

وتعقدت المحادثات بعد انفجار في منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية الرئيسية في نطنز، الأسبوع الماضي، والذي ألقت طهران باللوم فيه على غريمتها اللدود إسرائيل. ولم تعلق إسرائيل رسمياً على الحادث.

تصنيفات