Open toolbar

صورة لقوارير تحمل ملصقات لقاح "كوفيد-19" وخلفيتها شعار شركة "فالنيفا" الفرنسية - النمساوية للتكنولوجيا الحيوية - 17 نوفمبر 2020 - AFP

شارك القصة
Resize text
لاهاي (هولندا) -

وافقت الوكالة الأوروبية للأدوية، الخميس، على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، والذي ينتجه المختبر الفرنسي- النمسوي "فالنيفا"، ليصبح سادس لقاح مضاد، يوصى به للبالغين في 27 دولة داخل الاتحاد.

وتطور شركة "فالنيفا" التي تتخذ من مدينة نانت مقراً لها، لقاحاً يحوي الفيروس بشكل غير مفعّل، ويُعتبر تقليدياً مقارنة باللقاح المطور على أساس الحمض النووي الريبي المرسال. وهذه إحدى الحجج التي طرحتها الشركة، معتبرةً أن اللقاح يمكن أن يقنع الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم بعد. 

وتمت الموافقة على 5 لقاحات أخرى في الاتحاد الأوروبي وهم: لقاحا الحمض النووي الريبي المرسال من شركتي "فايزر" و"موديرنا" الأميركيتين ولقاحات صنع المختبر السويدي-البريطاني "أسترازينيكا" ومنافسه الأميركي "جونسون أند جونسون"، والتي تستخدم ناقلاً فيروسياً، ولقاح "نوفافاكس".

 تقييم شامل

وقالت الهيئة التنظيمية الأوروبية في بيان إن "وكالة الأدوية أوصت بمنح ترخيص تسويق للقاح فالنيفا لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً". 

وأضافت: "بعد إجراء تقييم شامل، خلصت لجنة الأدوية المخصصة للاستخدام البشري التابعة للوكالة الأوروبية للأدوية بالإجماع، إلى أن البيانات بشأن اللقاح كانت قوية وتفي بمعايير الاتحاد الأوروبي لناحية الفاعلية والأمان والجودة".

وتلقت "فالنيفا" نكسات بسبب اللقاح. ففي سبتمبر 2021، أنهت الحكومة البريطانية عقدها بعد أن طلبت 100 مليون جرعة، وهو ما شكل خيبة أمل للشركة وتسبّب في انخفاض سعر أسهمها. 

في مايو، أفاد الاتحاد الأوروبي بدوره، الذي أبرمت معه "فالنيفا" اتفاقاً لشراء 60 مليون جرعة بحلول 2023، بأنه يعتزم إلغاء الطلبية في سياق إنتاج عالمي كبير. رداً على ذلك، اقترحت "فالنيفا" خطة لمحاولة معالجة الوضع بطريقة مقبولة، يتوقع أن تناقشها المفوضية الأوروبية. 

والجمعة الماضي، دَعا المختبر الدول الأوروبية إلى زيادة الطلب على لقاحه حتى يتمكن من الحفاظ على العقد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.