Open toolbar

أعضاء في حركة الشباب الصومالية خلال استعراض عسكري في العاصمة مقديشو. 5 مارس 2011 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أديس آبابا-

أعلن مصدر عسكري إثيوبي أن قوات بلاده قتلت أكثر من 150 من مقاتلي "حركة الشباب" الصومالية خلال اشتباكات حدودية ضارية (جنوب شرق) الجمعة، في الجولة الثالثة من القتال في 9 أيام، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

بدورها، أكدت الحركة وقوع الاشتباكات، وقالت إنها "قتلت 103 من رجال الشرطة الإثيوبيين واحتلت بلدة آتو"، في وقت سابق الجمعة، بعد أن شنّ مقاتلوها هجوماً على قاعدة عسكرية عند الحدود الصومالية الإثيوبية.

وقال الجنرال في الجيش الإثيوبي تسفاي أيالو لوكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، إن "الجماعة الإرهابية أعادت تجميع قواتها المشتتة (الليلة الماضية) وحاولت التسلل إلى إثيوبيا وتنفيذ هجوم في المنطقة المتاخمة للصومال".

وهذا الهجوم هو الأحدث الذي تشنّه الحركة في المنطقة منذ أقلّ من أسبوعين، ما أثار مخاوف بشأن استقرار المنطقة الحدودية.

هجوم عنيف

وقال محمود عدن، وهو مسؤول أمني محلي في قرية البردة المجاورة، لوكالة الصحافة الفرنسية: "وصلتنا معلومات بأن المواجهة المسلّحة حصلت بين الشباب وشرطة ليو هذا الصباح حول أتو". وأضاف: "أطلق الإرهابيون قذائف الهاون قبل بدء المواجهة المباشرة".

وتابع: "تمكّنت القوات من صدّ المهاجمين الإرهابيين اليائسين، وسقط بعض الضحايا رغم عدم توافر تفاصيل لدينا".

وقال مدكر مرسال، وهو قائد أمني في منطقة أتو، إن المسلحين استخدموا قذائف الهاون والمدفعية في الهجوم الذي استمر قرابة ساعتين، وإن القوات الإثيوبية ردت بدعم من مروحيات قتالية.

"منطقة أمنية عازلة"

وأعلنت السلطات الصومالية السبت أنها قتلت أكثر من مئة مقاتل من حركة الشباب قاموا بتوغل عبر الحدود.

وقال المسؤول الإقليمي الصومالي مصطفى عمر هذا الأسبوع إن السلطات تسعى لإنشاء "منطقة أمنية عازلة" خارج الأراضي الإثيوبية لمواجهة مثل هذه الهجمات "إذ لا نستطيع انتظار وصول العدو إلينا".

وفي حادث منفصل في جنوب الصومال الجمعة، لقي مسؤول حكومي محلي مع ابنه حتفهما في انفجار قنبلة زُرعت على جانب الطريق، حسبما أفادت الشرطة.

وكان وزير العدل في الولاية الجنوبية الغربية شيخ حسن إبراهيم يغادر مسجداً بعد صلاة الجمعة "حين وقع الانفجار في سيارته".

ومنذ 15 عاماً تخوض الحركة المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، تمرّداً ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي وقوّة من الاتحاد الإفريقي مكوّنة من جنود يتحدّرون من 5 دول إفريقيّة بينها إثيوبيا وكينيا.

ورغم طردهم من المدن الرئيسية، بما في ذلك العاصمة مقديشو في العام 2011، لا يزالون متحصنين في مناطق ريفية واسعة، وينفّذون هجمات ضدّ أهداف حكومية وقوات الأمن.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.