Open toolbar
السودان.. البرهان يتعهّد بهيكلة الجيش وإبعاده عن "الاستقطاب السياسي"
العودة العودة

السودان.. البرهان يتعهّد بهيكلة الجيش وإبعاده عن "الاستقطاب السياسي"

رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
الخرطوم -

تعهّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، الأحد، بالعمل على "هيكلة" القوات المسلحة، في تصريحات تأتي بعد أيام من إعلان السلطات إحباط محاولة انقلاب.

وقال البرهان خلال افتتاح مستشفى عسكري جنوب العاصمة الخرطوم: "القوات المسلحة، سنعمل على هيكلتها"، مضيفاً "لن نسمح بأي نشاط حزبي في القوات المسلحة"، متعهّداً على وجه الخصوص بتطهيرها من عناصر جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف البرهان، في لقاء آخر مع ضباط القوات المسلحة السودانية، الأحد، بمقر القيادة العامة للجيش: "نريد قوات مسلحة محترفة ومهنية بعيدة عن الاستقطاب السياسي، القوات المسلحة واجبها الحفاظ على وحدة التراب، ونحن حريصون على استكمال مسيرة الانتقال وصولاً للتحول الديمقراطي وبناء دولة الحرية والسلام والعدالة".

وأكد رئيس المجلس السيادي، حرص الجيش على "إجراء انتخابات وتسليم السلطة بحلول نهاية الفترة الانتقالية". وقال: "نحن العسكريين نلتزم بإجراء الانتخابات في الموعد الذي اتفقنا عليه في نهاية الفترة الانتقالية".

وأضاف: "وبعد الانتخابات ستختفي القوات المسلحة من المشهد السياسي".

وشدد البرهان، بحسب بيان للقيادة العامة، بعد لقائه بضباط الجيش السوداني الحاملين لرتبة عميد فما فوق، على أن "ما يشاع عن نية القوات المسلحة القيام بانقلاب هو محض افتراء، لأن القوات المسلحة هي من أفشلت المحاولة الانقلابية التي كانت ستحدث فتنة في البلاد"، مجدداً التأكيد على أن القوات المسلحة حريصة على وحدة البلاد وتوافق القوى السياسية، معتبراً أن الوحدة هي الطريق الأوحد لإنقاذ البلاد من واقعها الحالي.

إحباط الانقلاب

وعقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019 إثر انتفاضة شعبية، وقّع المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم الحكم، وقادة الاحتجاجات المدنيون، في أغسطس من العام نفسه، اتفاقاً لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من 3 سنوات.

ولاحقاً، تم تمديد الفترة الانتقالية حتى نهاية عام 2023 بعدما أبرمت الحكومة السودانية اتفاق سلام مع عدد من حركات التمرد المسلحة في البلاد.

وتتألف السلطة الحالية من مجلس السيادة برئاسة البرهان، وحكومة برئاسة عبد الله حمدوك، مهمتها الإعداد لانتخابات عامة تنتهي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.

والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة السودانية إحباط "محاولة انقلاب"، واتهمت "ضباطاً من فلول النظام البائد" بتنفيذها، في إشارة الى نظام البشير.

"تحصين الانتقال"

كان حمدوك قال في بيان، إن "المحاولة الانقلابية كشفت ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية".

وأضاف: "سنتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال ومواصلة تفكيك نظام البشير الذي لا يزال يشكل خطراً على الانتقال".

وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية سامنثا باور ، خلال زيارة إلى الخرطوم في أغسطس الماضي: "الولايات المتحدة تؤكد أن السودان يجب أن يكون لديه جيش واحد وتحت قيادة واحدة".

وأضافت: "سندعم جهود المدنيين لإصلاح المنظومة الأمنية ودمج قوات الدعم السريع والمجموعات المسلحة للمعارضين السابقين".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.