Open toolbar

ستيف بانون مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب متحدثاً خلال جلسة استماع للجنة التحقيق في هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول في واشنطن، الولايات المتحدة. 12 يوليو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

يبدأ القضاء الأميركي، الاثنين، اختيار المحلّفين الموكلين بفحص رفض ستيف بانون المقرب من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التعاون مع التحقيق البرلماني في الاعتداء على مقر الكونجرس في 6 يناير 2021.

وكان بانون مستشاراً متكتماً لكن مؤثر جداً، ولعب دوراً أساسياً في انتخاب ترمب رئيساً في 2016، محوّلاً الحملة إلى حملة شعبوية، قبل أن يُطرد في العام التالي. 

وبقي ترمب وبانون مقرّبين، وكانا على تواصل في الأيام التي سبقت الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، بحسب اللجنة النيابية المسؤولة عن تسليط الضوء على دور ترمب في الهجوم.

وللتحقيق في طبيعة محادثاتهما، استدعت اللجنة ستيف بانون للإدلاء بشهادته وتقديم وثائق، لكنه رفض، متذرعاً بحق الرؤساء في إبقاء بعض المحادثات سرية.

"المحاولة الأخيرة"

وفي نوفمبر الماضي، وجه القضاء الأميركي إلى بانون (67 عاماً) تهمة "عرقلة" سير العدالة وحدّد 18 يوليو موعداً لبدء محاكمته.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، وافق بانون بعد طول رفض على الإدلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق النيابية في قرار اعتبره المدّعي العام "محاولة أخيرة لتجنّب المحاسبة".

وكان وكلاء الدفاع عن المتهم قد حاولوا إرجاء موعد انطلاق المحاكمة إلى أكتوبر لكي لا تتزامن جلساتها مع جلسات الاستماع العلنية التي تعقدها لجنة التحقيق النيابية.

وبعد أكثر من عام من التحقيقات، ستعرض اللجنة تفاصيل ما حدث في 6 يناير 2021 كما عاشها ترمب، أي "ما حصل وما لم يحصل"، حسبما قالت النائبة الديمقراطية زوي لوفجرن الأحد، عبر قناة "إيه بي سي" ABC الإخبارية. 

ويُعتقد أن ترمب لم يحرك ساكناً قرابة 3 ساعات فيما كان مؤيّدوه يجتاحون الكابيتول ويزرعون العنف والفوضى فيه، ما أدى إلى تعطيل جلسة التصديق على فوز الرئيس جو بايدن.

رسالة بانون

وفي العاشر من الشهر الجاري، قالت النائبة الديمقراطية زوي لوفجرين، إن بانون سيدلي بشهادته أمام لجنة 6 يناير التي تحقق في أحداث الشغب التي اندلعت العام الماضي في مبنى الكابيتول.

وأضافت لوفجرين في تصريحات لبرنامج "حالة الاتحاد" على شبكة "سي إن إن": "اللجنة تلقت رسالة من محامي ستيف بانون يقول فيها إنه سيدلي بشهادته، لكن لم يكن لدى اللجنة الوقت الكافي لمناقشتها. أتوقع أننا سنسمع منه، وهناك العديد من الأسئلة التي سنطرحها عليه (بانون)".

واستبعدت لوفجرين أن يحدث ذلك في جلسة استماع علنية، لافتة إلى أن اللجنة "تطرح أسئلتها لأخذ الإفادات، وبالطبع لا يمكن فعل ذلك بشكل مباشر وعلني".

من جانبه، كتب محامي بانون، روبرت كوستيلو، في الرسالة التي بعث بها إلى لجنة 6 يناير: "قرر الرئيس ترمب أنه سيكون من مصلحة الشعب التنازل عن الامتياز التنفيذي لبانون. بانون على استعداد للإدلاء بشهادته في جلسة الاستماع العامة". 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.