Open toolbar

القمر الاصطناعي "MTG-I1" في الغرفة الخاصة في "Thales Alenia Space" بمدينة كان الفرنسية - 9 سبتمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كان-

تستعد أوروبا لإطلاق جيل جديد من أقمارها الاصطناعية المخصصة للتوقعات الجوية، بعد تحضيرات استمرت 12 عاماً، واستثمارات بمليارات اليورو للمساعدة على استباق الظواهر المناخية العنيفة بسرعة أكبر.

ويقبع القمر الاصطناعي البالغ وزنه 3.8 طن والملفوف بشريط أسود عازل وتنتشر على سطحه مرايا لتعكس حرارة الشمس، في داخل مركز "تاليس ألانيا سبايس" في مدينة كان الساحلية جنوب شرقي فرنسا، قبل نقله بحراً إلى قاعدة كورو في جويانا الفرنسية، حيث من المقرر إطلاقه إلى الفضاء بحلول نهاية العام الحالي.

وفور وضعه في المدار على ارتفاع 36 ألف كيلومتر، سيجري "إم تي جي - آي 1"، مسحاً للكوكب بواقع مرة كل 10 دقائق، بدقة تصل إلى 500 متر، ما يوازي ضعف الدقة مقارنة بالجيل السابق من هذا الصاروخ والذي بدأ إطلاقه في مطلع القرن الحالي.

يعمل لمدة 8 سنوات

ومن المقرر استتباعه اعتباراً من 2025 بصاروخ توأم يحمل اسم "ام تي جي - أي 2"، سيركز على أوروبا، إذ سيجري عملية مسح بواقع مرة كل دقيقتين ونصف دقيقة، وأيضاً بقمر اصطناعي مزود بمسبار (ام تي جي - اس) سيحلل تركيبة الغلاف الجوي على كامل طوله.

ومن المتوقع أن تتبعه 3 أقمار اصطناعية متشابهة، قيد التطوير حالياً، في نهاية عمره المتوقع الذي لا يقل عن 8 سنوات ونصف السنة.

وفي المجموع، بلغت كلفة المشروع الذي انطلق عام 2010، حوالى 4 مليارات و300 مليون يورو، توزعت بين وكالة الفضاء الأوروبية وهيئة "أوميتسات" المكلفة تشغيل هذه الأقمار الاصطناعية على مدى 20 عاماً.

ويعود هذا الاستثمار الضخم إلى الطابع الأساسي لهذه الأقمار الاصطناعية في تحديد توقعات الأرصاد الجوية في زمننا الحالي.

وذكّرت مديرة برنامج مراقبة الأرض في وكالة الفضاء الأوروبية سيمونيتا شيلي بأن "أكثر من 95% من عمليات المراقبة المقامة يومياً لتوقعات الأرصاد الجوية مصدرها الأقمار الاصطناعية".

وفي عام 2025، ستكون المجموعة الكاملة للأقمار الاصطناعية الأوروبية المخصصة للطقس قد تجددت.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.