Open toolbar

البرلمان العراقي يعقد جلسته الاستثنائية بشأن "الاعتداء التركي" على دهوك- 23 يوليو 2022 - الشرق

شارك القصة
Resize text
بغداد-

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، السبت، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن، لطلب عقد جلسة طارئة بشأن "الاعتداء التركي" على منتجع سياحي في مدينة زاخو بمحافظة دهوك، شمالي البلاد، والذي أودى بحياة 9 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسبب بإصابة 23 آخرين بجروح.

وقال وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، خلال جلسة استثنائية في البرلمان، السبت، إن وفداً تركياً رسمياً يزور بغداد السبت "لمناقشة الاعتداءات التركية، وقضية المياه"، مشيراً إلى تواجد 4 آلاف عنصر عسكري تركي موزعين على 11 قاعدة عسكرية في العراق.

وأضاف عناد أن "العراق يحتاج إلى تطوير قدراته العسكرية والبشرية للرد على تركيا إن تطلب الأمر"، مشدداً على الحاجة إلى "تسليح الجيش وتوفير غطاء بطائرات حديثة".

لجنة تقصّي

وعقد مجلس النواب العراقي برئاسة محمد الحلبوسي، السبت، جلسة استثنائية بشأن "الاعتداء التركي على دهوك"، بحضور وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يارالله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري.

وقرر البرلمان تشكيل لجنة مؤلفة من لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية للوقوف على الاعتداءات التركية، ومصادر إطلاق النار باتجاه الأراضي العراقية.

وقالت مصادر في الحزب الديمقراطي الكردستاني لـ"الشرق"، إن أعضاء مجلس النواب طالبوا خلال الجلسة بطرد السفير التركي وإنهاء الوجود العسكري لتركيا شمال العراق، مشيرة إلى أن الجلسة جاءت "لمعرفة نتائج التحقيقات".

ولاقى الهجوم تنديداً شعبياً وسياسياً واسع النطاق في العراق، فيما وصفه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بـ"الانتهاك الصريح والسافر للسيادة العراقية"، كما أعلن الخميس يوم حداد وطني.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، مساء الأربعاء، استدعاء القائم بأعمالها من أنقرة، "وإيقاف إجراءات إرسال سفير جديد إلى تركيا"، بحسب بيان رسمي.

كما صعّدت بغداد موقفها، الخميس، باستدعاء السفير التركيّ لديها علي رضا كوناي وتسلّيمه مُذكّرة احتجاجٍ شديدة اللهجة تضمّنت إدانة الحُكُومة لـ"هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها القوات التركيَّة والتي مثلت قمة لاعتداءاتها المُستمرة على سيادة العراق وحرمة أراضيه".

"مزحة سوداء"

في المقابل، نفت أنقرة مسؤوليتها عن الهجوم، واتهمت مقاتلي "حزب العمال الكردستاني" الذي تصنّفه بأنه "إرهابي"، بالمسؤولية عنه.  

واعتبرت وزارة الخارجية التركية أنّ "مثل هذه الهجمات تقوم بتنفيذها منظمات إرهابية"، داعيةً العراق في بيان صحافي "ألّا يقوم بإعلانات تحت تأثير البروباجندا الإرهابية". 

إلّا أن وزارة الخارجية العراقية، اعتبرت الخميس، إنكار الجانب التركي لمسؤوليته عن الاعتداء في دهوك "مزحة سوداء لا تقبلها الدبلوماسية العراقية"، مؤكدة أنها ستتحرك لطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن، كما أشارت إلى احتمالية اللجوء إلى الورقة الاقتصادية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.