بوتين يطمئن: الروبل مستقر.. والعقوبات أضرّت باقتصاد الغرب

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعقد لقاء بالفيديو مع أعضاء مجلس الأمن - موسكو - 15 أبريل 2022 - AFP
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعقد لقاء بالفيديو مع أعضاء مجلس الأمن - موسكو - 15 أبريل 2022 - AFP
دبي-الشرق

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، إن العملة الروسية المحلية "تشهد استقراراً"، والعقوبات الغربية أدت إلى "تدهور الاقتصاد في الغرب".

وأضاف في كلمة خلال اجتماع بشأن الأوضاع الاقتصادية في البلاد، إن "الروبل مستقر ويجب دعم إجراءات البنك المركزي الروسي"، وفق ما أوردت "رويترز". 

وأشار إلى أن "التضخم مستقر في روسيا، ومعدلات البطالة في أدنى مستوياتها"، مضيفاً: "من حقنا أن ننظم السوق يدوياً، ودعم الشركات التي تضررت".

وتابع: "علينا أن نكون حذّرين من أجل ضمان استقرار اقتصادي طويل الأمد".

وأواخر مارس الماضي، طالب الرئيس الروسي المشترين الأجانب، بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل ابتداء من مطلع أبريل وإلا فسيقطع الإمدادات، لكن دولاً أوروبية أعربت عن رفضها للقرار، معتبرة أنه "ابتزاز" وخرق للعقود الموقعة مع روسيا، فيما رأت الولايات المتحدة في المطالبة الروسية "علامة على يأس موسكو الاقتصادي والمالي".

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات مالية واقتصادية قاسية على موسكو، بهدف شلّ اقتصادها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير.

"الأصول المجمدة"

من جهتها، قالت محافظة المصرف المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا، الاثنين، إنّ بلادها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية بشأن حظر الذهب والعملات الأجنبية والأصول المملوكة لمواطنين روس، مضيفة أن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى تروٍ، وأن تكون مبررة قانونياً. 

وأشارت نابيولينا في خطاب أمام أعضاء مجلس الدوما الروسي (البرلمان)، إلى خفض جديد في أسعار الفائدة، موضحة أن الأمر سيستغرق عامين للعودة إلى معدل التضخم المستهدف البالغ 4%، بينما يتكيف الاقتصاد مع تأثير العقوبات الغربية.

وجمدت العقوبات الأجنبية نحو 300 مليار دولار من نحو 640 مليار دولار، كانت تمتلكها روسيا في احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية، عندما بدأت ما وصفتها بأنها "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

وأضافت نبيولينا: "الفترة التي يمكن فيها للاقتصاد أن يعيش على الاحتياطيات محدودة. وسوف ندخل بالفعل في الربعين الثاني والثالث (من العام) فترة تحوّل هيكلي، والبحث عن نماذج أعمال جديدة".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات