Open toolbar

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يستقبل نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في إسطنبول - 29 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أثينا/ إسطنبول -

دخل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، الجمعة، في جدل بشأن مجموعة من القضايا في مؤتمر صحافي طويل شابه التوتر، وتبادلا الانتقادات اللاذعة بخصوص الخلافات بين أنقرة وأثينا.

وبدأ المؤتمر الصحافي في إسطنبول، متأخراً بساعة عن الموعد المقرر واستمر لمدة ساعة، بملاحظات هادئة في البداية من قبل النظيرين، لكنه ازداد سخونة مع انتقاد كل طرف منهما لسياسات الآخر.

وقال أوغلو إن ألمانيا "فقدت حيادها" في الوساطة بين تركيا واليونان وقبرص، مطالباً برلين بـ"الاستماع إلى جميع الأطراف من دون تحيز". وأضاف: "على الدول، بما في ذلك ألمانيا، ألّا تكون أداة للاستفزاز والدعاية خاصة من جانب اليونان والجانب القبرصي اليوناني".

وتوترت العلاقات بين أثينا وأنقرة بسبب جملة من القضايا تتراوح بين الممرات الجوية إلى المطالب المتعارضة بالسيادة البحرية.

وكانت أعلنت بيربوك من أثنيا، أن الجزر الواقعة في بحر إيجه، والتي تطالب تركيا بالسيادة عليها هي جزر "يونانية"، داعية أنقرة إلى احترام سيادة اليونان، قبل ساعات من زيارتها المقررة إلى تركيا.

وتمثل قبرص، التي تم تقسيمها في عام 1974، عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي رداً على انقلاب بتشجيع من اليونان، نقطة خلاف رئيسية.

عثمان كافالا

من جهتها، قالت بيربوك إن الخلافات في شرق البحر المتوسط لا يمكن حلها من خلال زيادة التوتر. وأشارت في وقت لاحق، إلى رجل الأعمال المسجون عثمان كافالا، ودعت تركيا إلى تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأضافت: "من مسؤولياتي كوزيرة للخارجية احترام أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والدفاع عنها دون استثناء وفي جميع الأوقات"، مضيفة أنه يتعين إطلاق سراح كافالا.

ورد أوغلو قائلاً إن "اليونان والنرويج وألمانيا لم تنفذ أيضاً أحكاماً أخرى صادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، متهماً ألمانيا بتمويل كافالا.

وتابع: "لماذا تشيرون باستمرار إلى عثمان كافالا؟ لأنكم تستخدمونه ضد تركيا. نحن نعلم حجم التمويل الذي حصل عليه خلال أحداث جيزي".

وحُكم على كافالا بالسجن المؤبد من دون عفو مشروط في أبريل الماضي، بتهمة تمويل احتجاجات "جيزي" عام 2013 على مستوى البلاد، فيما وصفته جماعات حقوقية بأنه محاكمة سياسية.

وقضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 2019 بأن اعتقال كافالا يهدف إلى إسكاته، وأن الأدلة غير كافية لإثبات التهم الموجهة إليه.

كما انتقد أوغلو برلين "لاحتضانها" المسلحين الأكراد. وقالت بيربوك إن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يعاملان "حزب العمال الكردستاني"، الذي يشن تمرداً منذ عقود ضد تركيا، على أنه "منظمة إرهابية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.