السفير البريطاني في العراق لـ"الشرق": لا نية لغلق سفارتنا | الشرق للأخبار

السفير البريطاني في العراق لـ"الشرق": لا نية لغلق سفارتنا

time reading iconدقائق القراءة - 3
السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي - "موقع الحكومة البريطانية"
السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي - "موقع الحكومة البريطانية"
دبي-

نفى السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي، نية بلاده سحب سفارتها من بغداد، على خلفية تلويح أميركي بغلق سفارة الولايات المتحدة، بسبب الهجمات الصاروخية المستمرة على المنطقة الخضراء في بغداد، والتي تضم بعثات دبلوماسية.

وقال السفير البريطاني ستيفن هيكي لـ"الشرق"، إن "العلاقة بين العراق وبريطانيا تاريخية، وليس لدينا أي خطة لإغلاق السفارة البريطانية حالياً"، ولكنه شدد على ضرورة تأمين البعثات الدبلوماسية، قائلاً: "من الضروري جداً وقف الهجمات المتكررة على الدبلوماسيين، والسفارات كافة في العراق، وليس فقط وقف الهجمات ضد السفارة الأميركية". 

"اتفاق على دعم العراق"

وأشار ستيف هيكي إلى استقبال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأربعاء، سفراء 25 دولة بناء على طلبهم، لبحث أمن البعثات الدبلوماسية في العراق، وقال إن هذا اللقاء "أسفر عن اتفاق بين الجميع على دعم العراق، في تحقيق الأمن والاستقرار". 

وعلى رغم التصعيد العسكري في العراق ضد البعثات الدبلوماسية، أكد هيكي تقديره "لجهود حكومة مصطفى الكاظمي في وقف الهجمات ومتابعة منفذيها"، مشيراً إلى أنه "من الضروري وجود إجراءات ملموسة، لمواجهة تهديدات الفصائل المسلحة ضد الدبلوماسيين في العراق". 

القوات البريطانية في العراق

ونفى السفير البريطاني "احتمال تقليل عدد القوات البريطانية في العراق"، مشيداً بـ"التعاون المشترك والمستمر، بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي، في التدريبات العسكرية لمحاربة المخاطر المحلية والعالمية، مثل تنظيم داعش". ونوه بـ "الإرادة السياسية العراقية، لاستمرار التعاون بين التحالف وبغداد، في هذا الإطار". 

وحول أزمة انتشار السلاح، أشار ستيفن هيكي إلى "التهديد الذي تشكله الفصائل المسلحة للشعب العراقي"، وشدد على "ضرورة الدعم الدولي لجهود الحكومة العراقية في مساعيها الأمنية، لسحب السلاح المنفلت في عدد من المناطق". 

الإصلاحات الاقتصادية

وذكر السفير البريطاني أن بريطانيا "تتعاون مع البنك الدولي لدعم الإصلاحات الاقتصادية" في العراق، وذلك بـ"توفير أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني في هذا المجال"، وأشار إلى "توجهات الحكومة البريطانية، إلى الاستثمار في العراق في حال زوال المخاطر الأمنية".

وأعرب ستيفن هيكي خلال حديثه عن "تفاؤله" بالحكومة العراقية، لـ"إجراء إصلاحات، وضمان نزاهة الانتخابات المبكرة المرتقبة، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة". 

وبخصوص مطالب عراقية بـ"إعادة فتح ملف الجرائم البريطانية في العراق خلال فترة الاستعمار"، قال هيكي إن"التعاون بين الحكومة العراقية والبريطانية، في هذا المجال ممتاز، ويوجد تنسيق بين الحكومتين في هذه التفاصيل كلها".

وترأس رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الخميس، جلسة طارئة لـ"المجلس الوزاري للأمن  الوطني"، بحث خلالها أمن البعثات الدبلوماسية، والهجوم الصاروخي على أربيل.

وناقش المجلس تعزيز الإجراءات الأمنية المتعلقة بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، وذلك في إطار التزام العراق بحمايتها، وفقاً للمعاهدات الدولية للبعثات الدبلوماسية.

تصنيفات