Open toolbar
الولايات المتحدة تطالب إثيوبيا بضمان وصول طواقم الإغاثة إلى تيغراي 
العودة العودة

الولايات المتحدة تطالب إثيوبيا بضمان وصول طواقم الإغاثة إلى تيغراي 

إثيوبية تحمل طفلها في طابور للحصول على الطعام في مدرسة تحوّلت إلى مأوى مؤقت للنازحين في تيغراي- 15 مارس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

طالب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بضمان وصول "كامل وآمن" لطواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، الثلاثاء، إن بلينكن طلب من آبي أحمد خلال مكالمة هاتفية، أن يلتزم بالإجراءات التي طلبتها الأمم المتحدة من إثيوبيا في 2 يوليو، ومن بينها وصول طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية "بشكل كامل وآمن وبلا عوائق إلى السكان المحتاجين" في تيغراي.

ووفق البيان، دان بلينكن "تدمير جسور في تيغراي، من بين عوائق أخرى أمام الوصول" إلى الإقليم الشمالي الغارق في الحرب منذ 8 أشهر.

وشدد بلينكن على "ضرورة أن يلتزم جميع الأطراف وقف إطلاق النار فورياً وتفاوضياً"، وعلى "وجوب "الانسحاب الكامل للقوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة" من تيغراي، وإطلاق "عملية شفافة لمحاكمة أولئك الذين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان" في الإقليم الشمالي.

ظروف "لا إنسانية"

ووفقاً للأمم المتحدة، أسفر النزاع في تيغراي عن سقوط آلاف الضحايا، في حين يعاني أكثر من 400 ألف شخص في الإقليم من مجاعة. كما تسببت الحرب بانقطاع الكهرباء والاتصالات في الإقليم، وبتعليق الرحلات الجوية منه وإليه، ودُمّر جسران أساسيان لإيصال المساعدات الإنسانية.

واتهم الاتحاد الأوروبي إثيوبيا بأنها تستخدم "الجوع كسلاح حرب" في الإقليم، وهو ما نفته أديس أبابا بشدة. 

وكان آبي أحمد أرسل الجيش الفيدرالي إلى تيغراي مطلع نوفمبر الماضي لاعتقال قادة "جبهة تحرير شعب تيغراي"، الحزب الحاكم في الإقليم آنذاك، ونزع سلاحها.

وأعلن آبي أحمد النصر بعد أسابيع، بعدما استولت القوات الفيدرالية على عاصمة الإقليم ميكيلي، ولكن مقاتلي "الجبهة" أعادوا تجميع صفوفهم خلال بضعة أشهر، وشنّوا هجوماً مضاداً واسع النطاق، سمح لهم باستعادة ميكيلي وتأكيد سيطرتهم على غالبية الإقليم.

وإثر خسارة السيطرة على ميكيلي، أعلنت أديس أبابا وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد، رفضته "الجبهة" في بادئ الأمر، قبل أن تعلن الأحد موافقتها على "وقف إطلاق النار من حيث المبدأ"، شرط أن تنسحب من تيغراي القوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة التي تدعم الجيش الإثيوبي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.