Open toolbar
الأمم المتحدة: تضاعف عدد النازحين عالمياً خلال عقد
العودة العودة

الأمم المتحدة: تضاعف عدد النازحين عالمياً خلال عقد

لاجئة في مخيم "أم راكوبا" على الحدود بين إثيوبيا والسودان، الذي يأوي الإثيوبيين الفارين من القتال في إقليم تيغراي- 28 نوفمبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن عدد الذين اضطروا للنزوح من منازلهم بسبب الصراعات والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان، تضاعف في العقد الماضي، ليصل إلى 82.4 مليون في نهاية عام 2020.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، لوكالة "رويترز"، إنه "في عام وباء كورونا، حين كانت التحركات مستحيلة عملياً بالنسبة إلى معظمنا.. أُجبر 3 ملايين شخص آخرين على النزوح".

وذكر التقرير السنوي للنزوح القسري، الذي تصدره المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أن قرابة 70% من النازحين كانوا في 5 بلدان فقط، هي سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار.

وقال غراندي إن "هذه الاتجاهات (النزوح) استمرت للأسف (خلال العام الجاري). لذلك، إذا كنا سنعمل على تحديث الأرقام للشهور الستة الأولى من عام 2021، فمن المحتمل أن نشهد زيادة أخرى فوق العدد المذكور (82.4 مليون)". 

وأضاف غراندي أن الأطفال يشكلون نحو 42% من إجمالي النازحين.

بؤر توتر جديدة

المفوض السامي لشؤون اللاجئين أوضح أن الزيادة في عدد النازحين تعود جزئياً إلى بؤر توتر جديدة، تشمل شمال موزمبيق ومنطقة الساحل بغرب إفريقيا وإقليم تيغراي في إثيوبيا، فضلاً عن تصاعد التوتر في نزاعات قديمة في أفغانستان والصومال.

ولفت غراندي إلى أن الأمم المتحدة تتأهب لنزوح المزيد من المدنيين في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية والدولية من البلاد في 11 سبتمبر المقبل، في إشارة إلى آلاف الأفغان الذين شغلوا مناصب إدارية أو وظائف ترجمة مع الأميركيين وتوجهوا بطلبات لجوء خشية ردود انتقامية من حركة "طالبان".

وخلص تقرير المفوضية إلى أنه خلال عام 2020، جرى إعادة توطين 34,400 لاجئ رسمياً من أنحاء العالم، وهو ثلث العدد المسجل في العام السابق. وجرى توطين هؤلاء في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.