toy story 5 يحقق أكبر افتتاحية في 2026 وينضم لسباق المليار | الشرق للأخبار

Toy Story 5 يحقق أكبر افتتاحية في 2026.. وينضم مبكراً لسباق المليار

بيكسار تعيد تأكيد قوة العلامة التجارية في شباك التذاكر بإيرادات وصلت 312 مليون دولار عالمياً خلال أيام

time reading iconدقائق القراءة - 7
مشهد من فيلم التحريك الأميركي Toy Story 5 من إنتاج بيكسار - facebook/pixar
مشهد من فيلم التحريك الأميركي Toy Story 5 من إنتاج بيكسار - facebook/pixar

واصلت أفلام الرسوم المتحركة المعتمدة على العلامات التجارية الكبرى فرض حضورها القوي في شباك التذاكر، بعدما سجل Toy Story 5 افتتاحية ضخمة بلغت 160 مليون دولار في السوق الأميركية من خلال 4425 شاشة عرض، ليحقق أكبر افتتاحية سينمائية خلال عام 2026، متجاوزاً انطلاقة Super Mario Galaxy Movie التي بلغت 131.7 مليون دولار، وفق بيانات موقع "بوكس أوفيس موجو".

كما أصبح الفيلم صاحب أكبر افتتاحية في تاريخ سلسلة Toy Story متجاوزاً الرقم الذي حققه Toy Story 4 عام 2019، فيما احتل المركز الثاني ضمن أكبر افتتاحيات أفلام الرسوم المتحركة في التاريخ بعد Incredibles 2، والذي حقق في 2018 حوالي 183 مليون دولار.

وعلى المستوى الدولي، أضاف الفيلم 152 مليون دولار من الأسواق الخارجية، لترتفع حصيلته العالمية إلى 312 مليون دولار خلال عطلة افتتاحه فقط، وهو رقم يعكس قوة العلامة التجارية التي بنتها ديزني وبيكسار على مدار ثلاثة عقود تقريباً.

وتؤكد هذه النتائج أن أفلام العائلات لا تزال تمثل أحد أكثر القطاعات استقراراً وربحية في الصناعة السينمائية، خاصة عندما ترتبط بسلاسل تمتلك قاعدة جماهيرية ممتدة عبر أجيال متعاقبة.

كما أن النجاح المتواصل للأجزاء الجديدة يشير إلى أن الجمهور بات أكثر استعداداً للعودة إلى دور العرض من أجل الشخصيات والعوالم التي يعرفها مسبقاً، مقارنة بالأعمال الأصلية الجديدة التي تواجه منافسة أكبر على انتباه المشاهدين.

ويكتسب هذا التوجه أهمية أكبر إذا ما تمت مقارنته بالنجاحات الضخمة التي حققتها أفلام مثل Inside Out 2 وZootopia 2 خلال العامين الماضيين، وهو ما يضع Toy Story 5 مبكراً ضمن قائمة المرشحين لتجاوز حاجز المليار دولار عالمياَ وربما اعتلاء صدارة السلسلة من حيث الإيرادات النهائية.

Disclosure Day يتراجع

في المركز الثاني، أضاف فيلم Disclosure Day للمخرج ستيفن سبيلبرج 17 مليون دولار من 3824 شاشة عرض، متراجعاً بنسبة 62% مقارنة بعطلة افتتاحه.

ووصلت إيرادات الفيلم إلى 78 مليون دولار محلياً و160 مليون دولار عالمياً بعد أسبوعين فقط من طرحه، وهي أرقام تضعه أمام اختبار صعب في ظل ميزانية إنتاج تبلغ 115 مليون دولار.

ويعكس هذا التراجع أن الفيلم نجح في جذب الجمهور الأكثر ارتباطًا بأعمال سبيلبرج الكلاسيكية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من تحقيق الانتشار الواسع بين الفئات العمرية الأصغر، التي تتجه بشكل متزايد نحو أعمال تنتمي إلى ثقافة الإنترنت وصناع المحتوى الرقمي.

Obsession يواصل مفاجآته

وجاء فيلم الرعب Obsession في المركز الثالث بإيرادات بلغت 14.2 مليون دولار من 3053 شاشة عرض خلال أسبوعه السادس، بانخفاض محدود نسبته 25% فقط عن الأسبوع السابق.

وارتفعت حصيلة الفيلم إلى 215 مليون دولار داخل الولايات المتحدة و333 مليون دولار عالمياً، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أكبر النجاحات التجارية غير المتوقعة خلال العام الجاري.

ويؤكد الأداء المستقر للفيلم أن أفلام الرعب منخفضة التكلفة ما زالت تمثل أحد أكثر الرهانات أماناً داخل هوليوود، خاصة عندما تنجح في بناء قاعدة جماهيرية قوية تعتمد على التوصيات.

Backrooms يتجاوز 300 مليون دولار عالمياً

وفي المركز الرابع، حقق Backrooms إيرادات بلغت 7.3 مليون دولار من 2851 شاشة عرض خلال أسبوعه الرابع، ليرفع إجمالي إيراداته إلى 175 مليون دولار محلياً و301 مليون دولار عالمياً.

ويواصل الفيلم تأكيد التحول المتزايد في السوق نحو الأعمال المستوحاة من ثقافة الإنترنت، بعدما أصبح أعلى أفلام شركة A24 إيراداً في التاريخ متجاوزاً Marty Supreme.

واحتل Scary Movie المركز الخامس بإيرادات بلغت 6.7 مليون دولار من 2725 شاشة عرض، لترتفع حصيلته إلى 97.4 مليون دولار في أميركا الشمالية و201.9 مليون دولار عالمياً.

ويعكس أداء الفيلم قدرة الأعمال الكوميدية ذات الميزانيات المتوسطة على تحقيق عوائد قوية عندما تعتمد على علامات جماهيرية معروفة وتكاليف إنتاج منضبطة.

افتتاح محدود لـ Leviticus

وافتتح فيلم Leviticus في المركز الثامن محققاً 2.74 مليون دولار من 1076 شاشة عرض، مستفيداً من الزخم الذي حققه في المهرجانات السينمائية قبل طرحه التجاري.

أما فيلم The Death of Robin Hood، بطولة هيو جاكمان، فحل في المركز التاسع بإيرادات بلغت 2.65 مليون دولار من 1782 شاشة عرض، وسط بداية متواضعة قد تجعل مهمته في الاستمرار داخل قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات أكثر صعوبة خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف Masters of the Universe نحو 5.6 مليون دولار من 2517 شاشة عرض في أسبوعه الثالث، لترتفع إيراداته إلى 56 مليون دولار محليًا و101.9 مليون دولار عالميًا مقابل ميزانية بلغت 200 مليون دولار.

في المقابل، جمع The Mandalorian and Grogu نحو 3.9 مليون دولار في أسبوعه الخامس، لترتفع حصيلته إلى 172 مليون دولار داخل أمريكا الشمالية وأكثر من 320 مليون دولار عالمياً، وهي أرقام تبدو أقل من التوقعات بالنسبة لفيلم ينتمي إلى عالم Star Wars.

صيف 2026 يقترب من أفضل نتائجه منذ الجائحة

تشير نتائج الموسم الحالي إلى أن صيف 2026 يسير نحو تسجيل واحد من أقوى المواسم السينمائية منذ جائحة كورونا، مدعوماً بمزيج من النجاحات المفاجئة والأجزاء الجديدة للسلاسل الكبرى.

وبحسب بيانات السوق، فإن إيرادات الموسم الصيفي تتجه لتجاوز حاجز 4 مليارات دولار، وهو إنجاز لم يتحقق منذ الجائحة سوى مرة واحدة فقط في صيف 2023، الصيف الذي شهد ظاهرة Barbie وOppenheimer وتحول إلى واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ شباك التذاكر الحديث.

ومع اقتراب طرح أفلام مثل Supergirl وJackass: Best and Last وMinions & Monsters وThe Odyssey وSpider-Man: Brand New Day، تبدو دور العرض في وضع أقرب إلى استعادة مستويات ما قبل الجائحة، مدفوعة بعودة الجمهور للأفلام الحدثية الكبرى، وبقدرة أفلام العائلات والرعب على تقديم مفاجآت تجارية متكررة طوال الموسم.

تصنيفات

قصص قد تهمك