تعيد القمة المرتقبة بين شي جين بينج ودونالد ترمب في بكين، ضبط العلاقات الصينية الأميركية، وسط تنافس اقتصادي حاد وخلافات حول تايوان والأمن العالمي.
تتجه الصين إلى توسيع نفوذها الاقتصادي في إفريقيا عبر منح إعفاءات جمركية كاملة لواردات الدول المرتبطة بها دبلوماسياً، اعتباراً من الأول من مايو.
وسط الجهود الدولية للوساطة في إبرام محادثات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز الصين كلاعب محتمل في ضمان تنفيذ الاتفاق حال إبرامه.
رغم احتياطياتها وتحركها الدبلوماسي لخفض التوتر، لكن تصاعد الحرب على إيران وتهديد صادرات النفط في مضيق هرمز يثير قلق الصين بشأن إمدادات الطاقة.
دخل الصراع بين بكين وطوكيو مرحلة توتر جديدة، بعدما فرضت الصين قيوداً على 20 كياناً يابانياً من خلال إدراجهم في قائمة ضوابط التصدير الخاصة.
في ظل تنامي الضغوط الجمركية الأميركية، اتجهت بريطانيا إلى إعادة ضبط علاقاتها مع الصين.
بعد ما يقرب من عقد من الزمن من التنافر في العلاقات بين الصين وكندا، شرعت بكين وأوتاوا في شراكة استراتيجية جديدة.
اختتم الرئيس لي جيه-ميونج، في السابع من يناير، زيارة رسمية إلى بكين، استمرت أربعة أيام؛ هي أول زيارة يقوم بها رئيس كوري جنوبي إلى الصين منذ أكثر من ست سنوات.
مع انطلاق الخطة الخمسية، الخامسة عشرة، للصين في عام 2026، يطمح ثاني أكبر اقتصاد في العالم في مسار لتعزيز اقتصاده من خلال قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة.