تتكرر هجمات بالمسيّرات على منشآت النفط والطاقة في غرب ليبيا، في تحول بصراع النفوذ يثير مخاوف من موجة جديدة من الفوضى.
أعاد اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في قوات شرق ليبيا، اللواء فوزي المنصوري، ملف الاغتيالات إلى واجهة المشهد الأمني في البلاد.
تدخل الاحتجاجات بالعاصمة الليبية طرابلس مرحلة جديدة بإغلاق متظاهرين مؤسسات تابعة لقطاع الطاقة.
بعد جمود سياسي طويل حشر ليبيا بين مؤسسات منقسمة ومسارات معلقة، تتحرك بوصلة الأزمة نحو انفراجة محتملة قد تقود البلاد إلى توحيد مؤسسات الدولة.
مشهد جديد تفرضه مالي في الصحراء الكبرى وساحل إفريقيا يرتقي بلغة المقاربات الاستراتيجية إلى ما يشبه التحول الجذري في التوازنات الأمنية، ويعتقد خبراء أن حممه قد ترسم خارطة نفوذ جديدة تمتد في اتجاهات مختلفة.
أحيا إقرار موازنة واحدة للسلطة التنفيذية في كل من شرق وغرب ليبيا، آمالاً بشأن إنهاء الانقسام المستمر منذ سنوات، فهل تنجح الجهود الدولية في ذلك، أم أن ليبيا تتجه إلى مرحلة جديدة من إدارة الانقسام؟
نهج بديل تتبناه الأمم المتحدة في مقاربة التعامل مع الأزمة الليبية، في خيار يولد من رحم الإخفاق في تحقيق تقدم ملموس في إنجاز أولى خطوات خارطة الطريق والدفع نحو تسوية تضع نقطة النهاية لسنوات طويلة من الانقسام.
يرى البعض أن إحباط أنصار سيف الإسلام القذافي من اغتياله قد يقود لولادة جديدة تثمر بدائل حاملة للخطاب نفسه، فيما يعتقد آخرون أن غيابه يكتب السطر الأول في أفول مؤجل لتياره.
على بعد نحو 170 كيلومتراً، جنوب طرابلس، توشحت مدينة بني وليد بلون أخضر رفعه الآلاف ممن احتشدوا لتوديع سيف الإسلام القذافي وتشييعه إلى مثواه الأخير.