نحن في نيويورك عام 1976، حيث يعرض لأول مرة فيلم Taxi Driver، بطولة روبرت دي نيرو والصغيرة جودي فوستر، من كتابة بول شرايدر وإخراج مارتن سكوريزي.
في البداية نود أن نتساءل: لماذا تصدّر مسلسل "حكاية نرجس" موسماً مزدحماً بحكايات أكثر صخباً؟
يظل مسلسل "مولانا"، رغم كل الهنات البنائية والدرامية، عملاً يستحق التوقف أمامه فيما يتعلق بدارسة نموذج المسلسلات التي تمزج السياسي بالفلسفي والنقدي بالدعائي.
يمكن القول أن "اتنين غيرنا" قد يثير بعض الاحتقان الطبقي لدى شرائح كثيرة من الجمهور، ولكنه قد يحرك لدى شرائح اخرى مساحات للتأمل في طبيعة العلاقات العاطفية.
في الأسبوع الأول من رمضان احتل مسلسل "عين سحرية" صدارة الاهتمام ثم فجأة بدأ يتصدع هذا البناء الجميل، وينهار تماسكه تحت وطأة الاستسهال واللجوء للصدف الملفقة.
فيلم Sentimental Value رغم بساطته الظاهرية، إلا أنه يستدعي أكثر من مشاهدة ويستحق أكثر من زاوية قراءة.
لا شك أن عقدة الأخ الأكبر ساهمت يقيناً في صناعة يوسف شاهين كمخرج لن نتوقف عن اكتشاف جوانب من عبقريته، حتى ولو بعد 100 عام من ميلاده.
ربما كان سؤال الإيمان بالقضية هو أحد أهم الأسئلة التي بقيت بعد 50 عاماً من إنتاج فيلم All the President's Men.
ظاهرياً قد يبدو فيلم Hamnet فيلماً نسوياً، ولكن النظرة المتأملة للتجربة ككل، تكشف احتفاءاً شاعرياً بما يمكن أن نطلق عليه (قدرة الفن على ترميم الواقع).