70 فناناً يحولون مركزاً مهجوراً إلى "مستشفى للمشاعر" | الشرق للأخبار

70 فناناً يحولون مركزاً مهجوراً إلى "مستشفى للمشاعر"

time reading iconدقائق القراءة - 3
عمل للفنانة يارا ساكس في قسم الفرح في "مستشفى المشاعر" - hospitalofemotions.com
عمل للفنانة يارا ساكس في قسم الفرح في "مستشفى المشاعر" - hospitalofemotions.com

سبعون فناناً من مختلف المجالات الإبداعية يعملون على تحويل مبنى طبي قديم إلى "مستشفى للمشاعر"، يستكشفون من خلاله طيفاً واسعاً من المشاعر الإنسانية.

يعمل الفنانون مع العناصر المعمارية القائمة، مثل الممرات، وغرف الفحص، وغرف المرضى، وغرف العمليات، ومكاتب التمريض، والمساحات الطبية، مستخدمين المبنى نفسه كلوحة فنية.

حصل كل فنان على غرفة في المستشفى، صمّمها وفق رؤيته، كي تحمل انطباعات تعبّر عن الفرح والحب أو الخوف والغضب والأمل والحزن والامتنان والصمود.

في "مستشفى المشاعر"، في لوس أنجلوس يصبح لكل شعور وإحساس قسم خاص به. يجمع المشروع فنانين صاعدين وراسخين يعملون في مجالات متنوعة تشمل الفنون البصرية، والتركيبات الفنية، والهندسة المعمارية، والتصميم، وفن الشارع.

أصبح كل جزء من المكان بما فيه الجدران، والأسقف، والأرضيات، والأثاث، عبارة عن بيئة تحمل مشاعر مختلفة، وتفتح أبواباً على عوالم عاطفية غير متوقعة، حيث تُقدّم كل غرفة تفسيراً فريداً لمشاعر البشر.

استخدم الفنانون التشكيليون 80 مساحة في أروقة مركز "سانت فنسنت الطبي" السابق في لوس أنجلوس الذي تم إغلاقه، ومن المقرر تجديده ليصبح مركزاً للصحة النفسية.

أطلقت المشروع القيّمة الفنية يارا ساكس، التي تدير وكالة تدعى "بيت الفن والأحلام"، إذ وجّهت دعوة مفتوحة لتقديم المقترحات، واختارت نحو 70 فناناً، من بينهم فناني الشوارع، ومصممي الديكور، ومنسقي الأزياء، والطلاب. 

حصل كل فنان، سواء كان معروفاً أم لا، على 4 آلاف دولار لمشروعه، وما يصل إلى 10 آلاف دولار لتغطية تكاليف المواد.

وقالت ساكس: "عادة ما يكون الهدف من زيارة المستشفى هو علاج الجسد، لكن هذه المرة يتمحور المعرض حول شفاء القلب، على أمل أن يتنقل الزوّار بين الأعمال، ويحققوا نوعاً من التعبير والتنفيس".

تصنيفات

قصص قد تهمك