
نقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية الإيرانية، عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض المتواجد في العاصمة القطرية الدوحة، قوله، إن نص مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، والتي تجري صياغتها بين الولايات المتحدة وطهران، لإنهاء حرب إيران، ينص على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة والمقدرة بنحو 24 مليار دولار، خلال فترة المفاوضات، اللاحقة على اتفاق وقف إطلاق النار النهائي.
وأضاف المصدر، أن إيران تصر على ضرورة إتاحة نصف هذا المبلغ فور بدء إعلان "مذكرة التفاهم"، على أن يتم تحويل بقية الأموال خلال 60 يوماً.
ونقلت وكالة أنباء "فارس"، عن مصدر قريب من المفاوضات، بأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، هو "آخر نقطة خلاف خطيرة" مع الولايات المتحدة، في مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها لإنهاء الحرب.
آلية الإفراج عن الأموال المجمدة
وقال المصدر الإيراني لـ"تسنيم"، إن زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى قطر "جاءت بهدف التفاهم بشأن آلية تنفيذ هذا المطلب الإيراني، وكيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إضافة إلى إزالة العقبات المرتبطة بذلك".
وأشار المصدر، وفق الوكالة الإيرانية، إلى أن التجربة السابقة المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، وقطر، دفعت طهران إلى "التشديد على ضرورة متابعة الجوانب التنفيذية بدقة، لتجنب تكرار المشكلات السابقة".
وأضاف: "لهذا، جرى الاستفادة من التجربة الماضية خلال هذه الزيارة لتفادي أي عراقيل في الوصول إلى هذه الأموال"، معتبراً أن زيارة قاليباف إلى قطر "حققت نتائج جيدة في هذا الجانب".
وأضاف المصدر المقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن محادثات قطر كانت "جيدة إجمالاً"، و"أسهمت في إحراز تقدم في المسار التفاوضي العام"، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة "طرف غير موثوق"، ولذلك فإن إيران "تتعامل مع القضايا المطروحة بحذر شديد".
وعلق مصدر آخر قائلاً إن تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بشأن عدم تقديم الدوحة أموالاً لضمان مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، ليست خاطئة، لأن "الأموال محل النقاش في الدوحة تعود أساساً لإيران، ولا ترتبط بضمان الاتفاق".
صياغة "تفاهم نهائي"
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، كان أكد، في وقت سابق، الثلاثاء، أن محادثات الدوحة، تبحث صياغة اتفاق مع طهران، مشيراً إلى الوصول إلى "تفاهم نهائي" قد يستغرق بضعة أيام، لكنه شدد على أن مضيق هرمز "سيبقى مفتوحاً بطريقة أو بأخرى".
وقال روبيو: "أجرينا محادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من الأخذ والرد بشأن صياغات محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".
وجاءت تصريحات روبيو عقب تنفيذ الجيش الأميركي لـ"ضربات محدودة" في جنوب إيران.
ملفات على طاولة محادثات الدوحة لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية
- الأموال الإيرانية المجمدة.
- حرية الملاحة في مضيق هرمز.
- مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وركزت محادثات الدوحة، التي بدأت، الاثنين، على ملفات الأموال الإيرانية المجمدة، ومصير حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.










