
أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، تيم هوكينز، أن القوات الأميركية نفذت، الاثنين، ما وصفها بـ"ضربات دفاع عن النفس" في جنوب إيران، لحماية القوات الأميركية من تهديدات ذكر أن القوات الإيرانية تشكلها.
وأضاف هوكينز، في بيان نقلته وسائل إعلام أميركية، أن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.
وأشار إلى أن القيادة المركزية الأميركية "تواصل الدفاع عن قواتها مع التحلي بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري".
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن هوكينز قوله إن "الضربات الأميركية نُفذت قرب مدينة بندر عباس"، التي تضم قاعدة بحرية إيرانية كبيرة بالقرب من مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء بسماع دوي انفجارات في بندر عباس، مشيرة إلى أن السبب غير معروف.
استهداف زورقين إيرانيين وموقع صاروخي
من جهتها، أفادت شبكة Fox News، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، بأن الجيش الأميركي استهدف زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني أثناء قيامهما بزرع ألغام في مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية دمرت الزورقين، كما استهدفت موقعاً لصواريخ أرض-جو في مدينة بندر عباس جنوبي إيران، قال إنه كان يستهدف طائرات حربية أميركية.
ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين أن الضربات "دفاعية"، و"لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الجاري".
وبدأ وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل الماضي، بعد أسابيع من المواجهة العسكرية والتصعيد في مضيق هرمز، والتي شملت ضربات أميركية وإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، وهجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة ضد دول المنطقة.
وتأتي الضربات الأميركية الأخيرة بعد سلسلة مواجهات متفرقة بين القوات الأميركية والإيرانية منذ بدء وقف إطلاق النار، إذ أعلنت واشنطن في أوائل مايو استهداف منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها استخدمت في تنفيذ هجمات "غير مبررة" بصواريخ وطائرات مسيرة وزوارق سريعة ضد سفن حربية أميركية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وجاءت هذه الضربات في وقت تتواصل فيه محادثات مكثفة في الدوحة بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير أميركية تتحدث عن تقدم في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز ومخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب والأموال الإيرانية المجمدة، بالتوازي مع استمرار وقف إطلاق النار الهش في المنطقة.









