سرقة اللوفر تقود إلى بلجيكا عاصمة الماس العالمية | الشرق للأخبار

سرقة اللوفر تقود إلى بلجيكا عاصمة الماس العالمية

time reading iconدقائق القراءة - 3
متحف اللوفر الفرنسي - sortiraparis.com
متحف اللوفر الفرنسي - sortiraparis.com

قاد البحث عن جواهر التاج الفرنسي، التي تمّت سرقتها من متحف اللوفر قبل ثمانية أشهر، السلطات الفرنسية إلى بلجيكا عاصمة تجارة الماس العالمية.

وبحسب موقع "يورونيوز"، ظهرت أحدث خيوط القضية بفضل هواتف محمولة لعدد من المشتبه بهم، 

وأوضحت صحيفة "L’Avenir" أن السلطات "تحقّق في المكالمات وجهات الاتصال والصور المخزنة على هواتف عدد من المشتبه بهم من أوروبا الشرقية".

وأفاد الموقع نفسه، أن السلطات عثرت على صور لمتحف اللوفر وقاعة "أبولو" التي كانت تضم المسروقات، على هواتف المشتبه بهم. "كما اكتشف المحققون سجلات جغرافية وجهات اتصال تشير إلى بلجيكا". 

أضاف: "أن محققين فرنسيين متواجدون في بلجيكا حالياً، يتعاونون مع السلطات المحلية. وقد امتنع كل من المدعي العام الفيدرالي البلجيكي والمدعي العام في باريس عن تأكيد هذه الشراكة".

ويحرص المسؤولون الفرنسيون، على استعادة هذه المجوهرات ذات الأهمية التاريخية في سباق مع الزمن، قبل أن يقوم السارقون بتقطيعها قبل طرحها في الأسواق.

وكما ذكر مؤلفو الكتاب الجديد عن عملية السرقة في صحيفة "لوموند"، يُرجح أن المجوهرات فُصلت أثناء فرار اللصوص، نتيجة خطأ غير مقصود، إذ أسقطوا قطعة تاسعة، وهي تاج الإمبراطورة أوجيني، في عجلة من أمرهم.

وأفادت صحيفة "L’Avenir" أن عدداً من المشتبه بهم، لم يُكشف عن أسمائهم، كان من المقرر مثولهم أمام جلسة استماع "هامة" في فرنسا الاثنين. وتوقع أحد مؤلفي الكتاب الجديد أن تكشف هذه الجلسة عن مكان المجوهرات المسروقة.

 وأشارت إلى أن المحتجزين حريصون كما يبدو على التفاوض مع السلطات الفرنسية، نظراً لمواجهتهم أحكاماً بالسجن تصل إلى 15 عاماً بتهمة الجريمة المنظمة.

 كما امتنع المدعي العام في باريس عن تأكيد انعقاد جلسة الاستماع، أو تقديم أي معلومات إضافية حول غرضها أو نتائجها. لكن لم يظهر أي دليل على وجود شبكة إجرامية، على الرغم من هذه الخيوط الجديدة. 

وكان اقتحم أربعة لصوص متحف اللوفر في مارس، وسرقوا ثماني جواهر من التاج الفرنسي تُقدّر قيمتها بـ 88 مليون يورو (102 مليون دولار). ألقت السلطات القبض على 11 مشتبهاً على الأقل، ووجّهت التهم إلى خمسة منهم. مع ذلك، لا يزال مكان الجواهر مجهولاً. 

تصنيفات

قصص قد تهمك