
سيشهد متحف "أوفيزي" الإيطالي، عملية تجديد شاملة بكلفة 58 مليون دولار، بهدف تخفيف الازدحام، وتحديث القاعات، وإضافة مساحات عرض جديدة.
وأعلنت إدارة المعلم السياحي الأبرز في فلورنسا، عن خطة ترميم تمتد لعامين، وتشمل جميع أجزاء المتحف، بما في ذلك المعرض الرئيسي، وقصر بيتي، وحدائق بوبولي. وستساعد هذه التحسينات المتحف على مواجهة تحديات مثل تزايد أعداد الزوّار وتحسين نظام التكييف.
ستتم تغطية نصف ميزانية المشروع البالغة 50 مليون يورو من مبيعات التذاكر، بينما ستوفر وزارة الثقافة الإيطالية النصف الآخر. وستنفذ أعمال التحديث على مراحل منعاً لإزعاج الزوار.
وقال المدير سيموني فيردي لصحيفة "التايمز": "تتزايد أعداد الزوّار، لذا نحتاج إلى توزيعهم بشكل أفضل لتمكينهم من رؤية جميع هذه الأعمال".
وأضاف: "استقبل المتحف نحو 5.3 مليون زائر في مواقعه الثلاثة عام 2025، ما جعله ثاني أكثر المتاحف زيارة في إيطاليا".
كما صرّح لصحيفة "لا نازيوني" الإيطالية قائلاً: "سيعزز متحف "أوفيزي" مكانته كرمز وطني. وستُحدث الإضافات الجديدة، تغييراً جذرياً في تجربة الزوّار، لجهة الاستقبال ونقاط التفتيش الأمنية. كما ستُخصص مساحة إضافية لعرض تاريخ المجموعة الفنية العريقة للمتحف".
ومن المقرر أن يخصّص المتحف قاعة عرض جديدة لسلسلة "بورتريهات الرجال والنساء البارزين" للفنان أندريا ديل كاستانيو، وهي سلسلة شهيرة من اللوحات الجدارية التي تعود إلى القرن الخامس عشر، وتصوّر قادة عسكريين وكُتاباً وحكاماً نبلاء".
في يونيو، أعاد متحف "أوفيزي" افتتاح القاعات الشهيرة المخصّصة لساندرو بوتيتشيلي، والتي تضم الآن لوحتي "بريميفيرا" (1480)، و"ولادة فينوس" (1485) متقابلتين، معروضتين في خزائن حديثة تعزز الرؤية.
عام 2024، أعاد المتحف تنظيم قاعات عرضه الفلمنكية، وأبرز الروابط بين فلورنسا وعصر النهضة الشمالية. وستشهد المرحلة الثانية تحديثاً لتصميم القاعات وإضاءتها.
كما سيُحسّن المتحف بنيته التحتية للصيانة، من خلال ترميم واجهته الخارجية وأسقفه بتكلفة 12 مليون يورو (13.8 مليون دولار أمريكي)، بالإضافة إلى تركيب أنظمة جديدة للتحكم في المناخ.












