
تخطط البحرية الأميركية لنشر 31 طائرة من الجيل التالي من طائرات القيادة والسيطرة النووية المعرفة باسم طائرات "يوم القيامة"، لاستبدال الأسطول الحالي الذي يبلغ حوالي نصف هذا العدد.
وأشار تقرير جديد، صادر عن وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون"، إلى أن برنامج Tacamo (E-130J Take Charge and Move Out) التابع للقوات البحرية اجتاز مراجعة التصميم الأولية الشهر الماضي، مؤكداً أن البرنامج يسير وفق الخطة الموضوعة، ويتم تنفيذه وفق الخطة الأساسية الحالية، بحسب مجلة Aviation Week.
وأكد التقرير، ولأول مرة، البرنامج الرسمي الذي وضعته البحرية لأسطولها، والذي يتضمن 6 طائرات قيد التطوير، و25 طائرة أخرى في مراحل الشراء، ليصبح المجموع 31 طائرة.
وأوضح مدير برنامج القيادة والسيطرة والاتصالات الاستراتيجية المحمولة جواً، في تصريحات لمجلة Aviation Week، أن "برنامج البحرية المسجل لمهمة Tacamo هو برنامج تم تمويله لشراء 31 طائرة من طراز E-130J".
وتحل طائرة E-130J محل طائرة E-6B Mercury الحالية المبنية على أساس طائرة Boeing 707، حيث تشغل البحرية الأميركية أسطولاً من 16 طائرة من هذا الطراز.
وأعلنت قيادة أنظمة الطيران البحرية في أغسطس 2025، أن طائرة E-130J ستُسمى Phoenix II.
تكلفة الطائرة
وتُقدر التكلفة الحالية للطائرة E-130J بـ 361 مليون دولار أميركي لكل طائرة، وهو ما يُمثل زيادة كبيرة عن تكلفة الطائرة C-130J التي تُعتبر أساساً لها، والتي تبلغ حوالي 110 ملايين دولار أميركي.
وخضعت الطائرة E-130J لتعديلات واسعة النطاق لتشغيل مهمة Tacamo للتواصل مع غواصات البحرية، وذلك بشكل رئيسي من خلال إضافة هوائي بتردد منخفض جداً بطول 5 أميال، إلى جانب أنظمة اتصالات أخرى وتحصينات نووية.
ومنحت البحرية الأميركية شركة Northrop Grumman العقد الرئيسي في عام 2024 بعد اختيارها طائرة C-130 لهذا الدور.
وتتخلى البحرية الأميركية عن مهمة Looking Glass لصالح برنامج الإنذار النووي التابع للقوات الجوية الأميركية، حيث بدأت الأخيرة العمل على ما تسميه برنامج Looking Glass-Next.
مواعيد بدء الإنتاج
ويشير تقرير البنتاجون إلى أن البحرية الأميركية تخطط الآن لإجراء مراجعة تصميم حاسمة للطائرة E-130J في سبتمبر 2027، مع توقع صدور قرار الإنتاج في المرحلة C في أغسطس 2029 وبدء الاختبار والتقييم التشغيلي الأولي في عام 2033.
وكجزء من ميزانية البحرية الأميركية للسنة المالية 2027، تتوقع الخدمة تكلفة بحث وتطوير واختبار وتقييم بقيمة 10.6 مليار دولار، و9 مليارات دولار للمشتريات، و3 مليارات دولار للإنشاءات العسكرية.
ورغم أن تقرير الاستحواذ يتضمن أخباراً إيجابية بشأن طائرة E-130J، إلا أن مكتب محاسبة الحكومة، في تقييمه الصادر في يونيو الماضي، يشير إلى وجود مخاطر ناشئة في البرنامج.
وأوضح مكتب محاسبة الحكومة، أن قرار الإنتاج بمعدل منخفض قد تأجل بسبب ظهور مخاطر تقنية في عملية التكامل، مثل اضطرار المقاولين إلى تعديل أنظمة المهام الحالية لتقليل وزنها بما يتناسب مع منصة C-130J.









