البحرية الأميركية تبني طوربيد جديد لضرب الغواصات من المسيرات | الشرق للأخبار

البحرية الأميركية تبحث بناء طوربيد جديد لضرب الغواصات من المسيرات

غرفة الطوربيدات في الغواصة الأميركية الهجومية السريعة من فئة فرجينيا USS Massachusetts (SSN 798) قبل حفل تدشينها الرسمي في ولاية ماساتشوستس الأميركية. 27 مارس 2026 - Reuters
غرفة الطوربيدات في الغواصة الأميركية الهجومية السريعة من فئة فرجينيا USS Massachusetts (SSN 798) قبل حفل تدشينها الرسمي في ولاية ماساتشوستس الأميركية. 27 مارس 2026 - Reuters

تبحث البحرية الأميركية عن شركات تساعد في بناء طوربيد جديد يمكن للطائرات والطائرات المسيرة إطلاقه من مسافة بعيدة لضرب غواصات العدو.

وأفاد موقع "Defence Blog"، بأن قيادة أنظمة الطيران البحرية في الولايات المتحدة، نيابةً عن مكتب برنامج أسلحة الضربات التابع لسلاح البحرية، أطلقت على هذا المشروع اسم "طوربيد السندان الصامت المُطلق من الجو" أو اختصاراً "SAA-LT".

وصدر طلب المعلومات من قِبل إدارة الاستحواذ على الذخائر "PAE"، وهي منظمة تابعة لوزارة البحرية الأميركية، ومسؤولة عن برامج ذخائر الطيران البحري.

وأكدت "PAE" في بيان، عند إعلانها عن طلب المعلومات، التزامها بتطوير الطيران البحري وتوفير قدرات رائدة في هذا المجال مباشرةً للمقاتلين. 

وأضافت: "أصدرنا اليوم رسمياً طلب معلومات على موقع SAM.gov لاستكشاف الجيل التالي من حلول الضربات الدقيقة التي تُطلق من الجو، والمعروفة باسم طوربيد Silent Anvil المُطلق من الجو SAA-LT".

وأشارت إدارة الاستحواذ على الذخائر إلى أن "التعاون الصناعي هو المفتاح لتقديم التكنولوجيا المتطورة بسرعة".

وفي الوقت الحالي، سيكون هذا الطلب بغرض الحصول على معلومات، ما يعني أن البحرية الأميركية تريد أن ترى ما يمكن للصناعة بناؤه قبل أن تقرر ما إذا كانت ستمضي قدماً في إبرام عقد فعلي.

والفكرة الأساسية للمشروع، وفق موقع "Defence Blog"، هي أن الطوربيدات الحالية تحتاج عادة إلى الاقتراب من الغواصة قبل إطلاقها.

إبقاء الطيارين بعيداً عن الخطر

وتسعى البحرية الأميركية إلى تطوير طوربيد يُطلق من مسافة أبعد بكثير، وينزلق بهدوء نحو الهدف، ثم يُنهي المهمة كطوربيد تقليدي عند الاقتراب، وهذا من شأنه أن يُتيح للطيارين ومشغلي الطائرات المسيرة البقاء بعيداً عن الخطر مع ضمان قدرتهم على إصابة الغواصة.

ويهدف هذا السلاح إلى العمل مع أنظمة أسلحة الطائرات العسكرية الأميركية العادية، سواء تم تعليقه على الجزء الخارجي من الطائرة أو حمله داخلياً، ولذلك لن يتطلب الأمر طائرات جديدة تماماً لاستخدامه.

وطرحت البحرية الأميركية طريقتين مختلفتين يمكن للشركات اتباعهما لحل المشكلة، يتمثل الخيار الأول في نظام متكامل، مصمم من لحظة انفصاله عن الطائرة وحتى إصابته الهدف تحت الماء.

أما الخيار الثاني، فهو عبارة عن جناحين يحملان طوربيداً تملكه البحرية بالفعل، وينزلق إلى منطقة الهدف، دون أي محرك خاص به.

وتواجه الشركات المهتمة بالبرنامج جدولاً زمنياً ضيقاً، إذ ترغب البحرية الأميركية في رؤية نموذج أولي جاهز للعمل في غضون 18 شهراً من توقيع أي اتفاقية.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فإنها ترغب بعد ذلك في بناء وتسليم ما يقارب 180 وحدة نموذجية في غضون 3 سنوات.

وللتحرك بسرعة، أعلنت البحرية الأميركية أنها قد تستخدم مجموعة تُسمى "اتحاد أنظمة الطيران البحرية" لمنح اتفاقيات خارج نطاق عملية التعاقد الفيدرالية المعتادة، والتي غالباً ما تكون بطيئة. 

وأضاف الموقع أنه بإمكان الشركات الأجنبية الرد أيضاً، طالما أنها وأي من شركائها الأميركيين يتبعون قواعد تصدير الأسلحة الأميركية المعروفة باسم "ITAR".

ولم تكشف إدارة "PAE Munitions" عن التكلفة المتوقعة للبرنامج، أو عن موعد إصدار طلب رسمي لتقديم العروض.

تصنيفات

قصص قد تهمك