
منحت البحرية الأميركية شركة Castelion عقداً بقيمة 89.9 مليون دولار لتطوير سلاح Blackbeard الهجومي فرط الصوتي نحو القدرة التشغيلية المبكرة بحلول عام 2028.
وأفاد موقع "Naval News"، بأن شركة Castelion أعلنت حصولها على طلبية ثابتة السعر بقيمة تقترب من 90 مليون دولار من البحرية الأميركية لتطوير سلاح "Blackbeard" الهجومي فرط الصوتي إلى مرحلة التشغيل المبكر.
وتأتي هذه المهمة استكمالاً للجهود السابقة للشركة في مجال "إنتاج أسلحة هجومية بعيدة المدى منخفضة التكلفة وعالية التصنيع".
وتُموّل هذه الصفقة خدمات الهندسة والتقنية واللوجستيات والتصنيع، التي تدعم 50 سلاحاً من طراز "EOC"، وانتقال "Blackbeard" إلى برنامج معتمد لدى البحرية الأميركية. كما تُموّل تعديلات تصميم مزايا التصدير الدفاعي لتسريع التصدير إلى حلفاء وشركاء الولايات المتحدة.
وهذا العقد خطوة حاسمة في انتقال "Blackbeard" من مرحلة التطوير والاختبارات الجوية إلى مرحلة الإنتاج التشغيلي الفعلي، ومن المنتظر تنفيذ المهمة في تورانس بولاية كاليفورنيا، ومن المتوقع إنجازها في أغسطس 2028.
وتعمل شركة Castelion على بناء قدرات الردع الأميركية فرط الصوتية من خلال إنتاج سريع وميسور التكلفة، وقابل للتوسع، لأسلحة هجومية متطورة.
ويُعد صاروخ Blackbeard أول نظام أميركي فائق السرعة مصمم منذ البداية لإنتاج بمعدل صناعي، وتكلفة وحدة تجارية، وإمكانية إجراء اختبارات طيران متكررة.
سلاح هجومي فرط صوتي
وأفاد Naval News بأنه جرى تطوير Blackbeard بواسطة شركة Castelion الناشئة في مجال الدفاع ومقرها كاليفورنيا، وهو سلاح هجومي فرط صوتي بعيد المدى صغير الحجم ومنخفض التكلفة، مصمم خصيصاً للإنتاج الضخم بكميات كبيرة.
وصُمم هذا الصاروخ منذ البداية ليكون قابلاً للتوسع الصناعي بدلاً من برامج تجريبية محدودة الإنتاج، ويتميز بأنظمة دفع وتوجيه متكاملة رأسيا مُحسنة لتحقيق سرعات تتجاوز 5 ماخ، مع مدى هجومي تشغيلي يصل إلى نحو 800 كيلومتر.
ومقياس "ماخ" هو وحدة قياس سرعة الأجسام التي تسير بسرعات فائقة مثل الطائرات النفاثة، ويعادل 1062.17 كيلومتر.
ورغم أن التجارب الأولية أجريت على منصات أرضية، إلا أن Blackbeard سرعان ما أصبح عنصراً محورياً في استراتيجية الطيران البحري التابع للبحرية الأميركية.
وتولي الولايات المتحدة أولوية قصوى لدمج هذا السلاح في أسطول طائرات "F/A-18E/F Super Hornet"، ما يمنح حاملة الطائرات قدرة فائقة السرعة على الاستجابة السريعة والاشتباك من مسافة بعيدة لاختراق أنظمة منع الوصول/الحرمان من المنطقة (A2/AD) الحديثة.
وبالمقارنة مع برامج الصواريخ فرط الصوتية المتطورة التي تُكلف ملايين الدولارات، يُفضل صاروخ Blackbeard خفض تكلفة إنتاج الوحدة على حساب حمولة الرؤوس الحربية الثقيلة، إذ يهدف إلى خفض تكلفة الإنتاج إلى أقل من 500 ألف دولار للطلقة الواحدة.
ومن خلال توفير سعة تخزين كبيرة على حاملات الطائرات، يسعى Blackbeard إلى تقليص الوقت اللازم لاتخاذ قرارات العدو، وتزويد البحرية الأميركية بقدرة هجومية تقليدية قابلة للتطوير في البيئات البحرية المتنازع عليها.









