
قالت منظمة الصحة العالمية، الخميس، إنها تعمل بالشراكة مع المنظمة المعنية بالبحوث الطبية في الكونغو الديمقراطية على زيادة قدرات تشخيص الإصابة بفيروس إيبولا في البلاد، للمساعدة في احتواء سريع لتفشي المرض.
وذكر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عبر منصة إكس، أن هذا المسعى يأتي بهدف تعزيز شبكة المختبرات لتقديم بيانات في الوقت الفعلي، وسرعة تحديد الحالات المؤكدة وإنقاذ الأرواح.
وقال المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا جان كاسيا إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في أوغندا ارتفع إلى 8 حالات.
حجر صحي أميركي في كينيا
وقال مسؤولان أميركيان مطلعان إن كينيا سلمت الولايات المتحدة موافقة كتابية على فتح منشأة حجر صحي فيها لأميركيين معرضين لخطر الإصابة بفيروس إيبولا الذي يتفشى حالياً في الكونغو الديمقراطية.
وأضاف أحدهما أن هذا الإذن يمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى أرض بقاعدة جوية في لايكيبيا بوسط كينيا.
ولم يرد مسؤولون في وزارتي الخارجية والصحة في كينيا حتى الآن على طلبات للحصول على تعليق.
وضغطت كينيا من أجل إتاحة تلك المنشأة لجميع الجنسيات، وليس للأميركيين فقط. ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيحدث أم لا.
وسيعمل في المنشأة أفراد من خدمة الصحة العامة بالولايات المتحدة، وهي هيئة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية يرتدي أفرادها الزي الرسمي.
وقالت وزارة الصحة في كينيا، في بيان صدر الأربعاء، إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء عالميين آخرين لتعزيز التعاون في مواجهة فيروس إيبولا، دون أن تتطرق إلى ما يتعلق بمنشأة الحجر الصحي.
وجرى نقل طبيب أميركي أصيب بفيروس إيبولا وأميركيين آخرين تعرضوا لخطر الإصابة به إلى ألمانيا لتلقي العلاج والخضوع للمراقبة، وأرسل طبيب أميركي آخر تعرض للفيروس إلى التشيك.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلت عن مصادر مطلعة، الثلاثاء، أن المنشأة مخصصة للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس أو المعرضين لخطر كبير للإصابة به في المنطقة، بالإضافة إلى أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.
عيادات بتمويل أميركي
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية تمويل ما يصل إلى 50 عيادة للاستجابة لفيروس إيبولا في المناطق المتضررة، ضمن التزامها بإتاحة 50 مليون دولار لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وأضافت الوزارة أنها نشرت فرق استجابة في عشرات المرافق الصحية في إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية في الكونغو الديمقراطية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسارع فيه سلطات الصحة حول العالم في اتخاذ إجراءات لاحتواء تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.









