الكونغو مخاوف من انتشار إيبولا بمخيم نازحين بعد وفاة حالتين | الشرق للأخبار

الكونغو.. مخاوف من انتشار إيبولا بمخيم نازحين بعد وفاة حالتين

الصحة العالمية: "نقاط غامضة" تعقد تقدير مدى انتشار الفيروس

time reading iconدقائق القراءة - 4
عمال في قطاع الصحة يرتدون معدات الوقاية الشخصية في المركز الطبي الإنجيلي بعد تفشي جديد لفيروس إيبولا ناجم عن سلالة بونديبوجيو في بونيا بمقاطعة إيتوري، الكونغو الديمقراطية. 31 مايو 2026 - Reuters
عمال في قطاع الصحة يرتدون معدات الوقاية الشخصية في المركز الطبي الإنجيلي بعد تفشي جديد لفيروس إيبولا ناجم عن سلالة بونديبوجيو في بونيا بمقاطعة إيتوري، الكونغو الديمقراطية. 31 مايو 2026 - Reuters
نيروبي-

أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تسجيل حالتي وفاة مرتبطتين بفيروس إيبولا في أحد مخيمات النازحين بشرق الكونغو الديمقراطية، في وقت ‌حذر فيه موظفو الإغاثة من أن خطر انتشار المرض بسرعة في مواقع اللاجئين المكتظة مرتفع ومثير للقلق.

وأوضحت المفوضية في تقرير الخميس، أن المتوفيين الاثنين من النازحين داخلياً الذين يعيشون في مخيم كبانجبا، الذي يستضيف 30 ألف لاجئ.

وانتشر الفيروس الآن في 3 أقاليم، منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو الماضي، أن تفشي المرض يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

وتعرضت الأقاليم الثلاثة وهي إيتوري، وساوث كيفو، ونورث كيفو للدمار بعد عقود من الصراع، وتؤوي معاً أكثر من 5 ملايين نازح.

 

وقال أحد العاملين في الإغاثة إن الضحيتين هما أم وابنتها ‌توفيتا في 31 مايو وأول يونيو، وخضعتا لاختبار فيروس إيبولا من قبل منظمة الصحة العالمية بعد وفاتهما.

مخاطر انتقال عدوى فيروس إيبولا

وأضاف المصدر "أنها منطقة مكتظة بالسكان، لذا فإن مخاطر ‌انتقال العدوى أعلى بشكل واضح ومقلقة... هذه خيام بجدران من القماش المقوى، فأين يمكنك عزل (المصابين) إذا ظهرت عليك الأعراض؟".

ويصف العاملون في ‌مجال الإغاثة كثافة الأعداد في المخيمات مع سوء حالة مرافق الصحة العامة، إذ يتشارك أحياناً مئات الأشخاص مرحاضاً واحداً ويقضون حاجتهم في العراء.

وحتى الجمعة، أبلغت الكونغو عن 676 حالة إصابة مؤكدة و136 وفاة في تفشي المرض؛ الذي امتد أيضاً إلى أوغندا المجاورة، التي أبلغت عن 19 حالة ‌إصابة.

تفشي إيبولا أكبر من التقديرات

إلى ذلك، قال خبير في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن هناك الكثير من "النقاط الغامضة" بشأن تفشي إيبولا في الكونغو، ما يشير إلى أن مدى انتشار المرض قد يكون أكبر بكثير من التقديرات الرسمية.

اقرأ أيضاً

تفشي إيبولا في إفريقيا.. هل يتحول إلى تهديد صحي أوسع؟

تفشي إيبولا في وسط إفريقيا يعيد المخاوف الصحية إلى الواجهة، مع ارتفاع الإصابات والوفيات واستمرار الجهود لتطوير لقاحات وعلاجات فعالة.

 

وقال أوليفيه لو بولين، خبير الأوبئة لدى منظمة الصحة العالمية، في بيني بشرق الكونغو: "لا يزال هناك عدد من النقاط الغامضة في بعض المناطق عالية الخطورة... هناك حاجة ماسة إلى تعزيز المراقبة في تلك المناطق".

وأشار إلى أن من بين التحديات الكبرى الأخرى نقص الأسرة المخصصة لعزل المرضى، ‌لافتاً إلى أن عددها لا يتجاوز 250 سريراً في الأقاليم الثلاثة المتضررة.

ويتعلق التفشي بسلالة بونديبوجيو النادرة لفيروس إيبولا، التي لا يتوفر لها علاج حتى ‌الآن أو لقاح معتمد.

وظل تفشي المرض دون رصد لأسابيع، ويقول مسعفون إنهم يحاولون جاهدين حصر ذلك واحتواء انتشاره.

وقال ‌لو بولين إن منظمة الصحة العالمية لم تضع بعد تقديرات لحجم الوباء، بعدما أشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أنه قد يصل إلى مستوى تفشي غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألفاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك