
هناك العديد من التأثيرات للنوم في وظائف الدماغ، بداية من حل المشكلات، وصولاً إلى تحسين المزاج. لكن كيف يمكن تحصيل أقصى استفادة ممكنة من النوم لضمان الصحة المثلى للدماغ؟
من الضروري الحصول على القدر الموصى به من النوم، الذي يتراوح بين 7و 8 ساعات في الليلة من أجل الصحة العامة.
والنوم له مزايا محددة للمخ، فبعد النوم جيداً ليلاً، يصبح المخ جاهزاً بشكل أفضل لحل المشكلات والتعامل مع الضغوط اليومية، وتحسين الذاكرة والإنتاج.
كيف يفيد النوم الدماغ؟
يمكن للنوم الصحي، أن يحسّن الطريقة التي يعمل بها الدماغ بالعديد من الوسائل:
- تحسين الحالة المزاجية: يساعد النوم في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وهو ما يجعلك أكثر استعداداً للتعامل مع مسببات الضغط النفسي في حياتك اليومية.
- تحسين القدرة على حل المشكلات: كلما نمت أكثر، كنت أكثر تنبهاً. مع زيادة التركيز والانتباه، فستكون مهارات حل المشكلات أكثر ألمعية، وهو ما يساعدك في أن تكون في أحسن أحوالك في العمل وفي المدرسة والمنزل.
- تحسين الذاكرة: هل تعلم أن الدماغ يعالج الذكريات ويخزنها ليلاً؟ الأشخاص الذين يحصلون على قدر كافٍ من النوم تكون قدرتهم على تذكر الحقائق والمهام أفضل.
كيف يعزز النوم التعلم والنمو؟
النوم مهم للناس من جميع الأعمار، ولكنه يكون بالغ الأهمية لنمو الدماغ عند الأطفال والمراهقين. إذ يعمل على تهيئة الدماغ للتعلم واسترجاع المعلومات.
إن البقاء مستيقظاً بشكل متواصل طوال الليل استعداداً للاختبار، ليس أمراً مفيداً كما يبدو، إذ يمكن لنقص النوم، أن يؤثر في طريقة التفكير والعمل ومعالجة المعلومات، والاستجابة للضغوط وإدارة العلاقات الشخصية مع الآخرين.
ويمكن أن يكون للحرمان من النوم كذلك آثار سلبية أخرى، منها ما يلي:
- فرط النعاس أثناء النهار.
- صعوبة حل المشكلات واتخاذ القرارات.
- نقص التركيز في العمل أو المدرسة أو المنزل.
- صعوبة التعامل مع المشكلات الصحية المزمنة.
- صعوبة التعامل مع العواطف وزيادة مضاعفات مشكلات الصحة العقلية.
- زيادة السلوكيات المنطوية على المخاطرة.
- غلبة النعاس أثناء القيادة، وهو ما يؤدي غالباً إلى زيادة خطر حوادث السيارات.
تقوية الذهن
يمكن أن يسهم اتباع نظام غذائي متوازن وصحي وممارسة نشاط بدني بشكل منتظم، مع اتباع روتين ثابت للنوم، في التمتع بعقل سليم. يجب أيضاً مراعاة إضافة أنشطة مثل السودوكو وغيرها من الألعاب ذات التوجه المنطقي.




